جمعيّة صفاقس المزيانة في حديقة التّوتة : سنة من العمل

 

جمعيّة صفاقس المزيانة في الحديقة العموميّة التوتة

جمعيّة صفاقس المزيانة في الحديقة العموميّة التوتة

بدأت علاقة جمعيّة صفاقس المزيانة بالحديقة العموميّة في شهر نوفمبر 2013، عندما قرّرت الجمعيّة تنظيم تظاهرة بسيطة في الأحد الأوّل من كلّ شهر، هي تناول فطور صباح جماعيّ (pique-nique)، ولم يقع منذ ذلك التّاريخ تفويت أيّ موعد لهذه التّظاهرة الّتي كان –ومازال– الهدف منها تشجيع النّاس على زيارة الحديقة وخاصّة منهم الأطفال والعائلات بعد أن أصبحت معروفة بأنّها ملاذ للمشبوهين.

مع النّجاح والإقبال الّذين ما فتئت تحقّقه هذه التّظاهرة، وبداية ظهور بوادر تحقيقها لأهدافها مع عودة العائلات لارتياد الحديقة، أصبحت الجمعيّة تعطي موضوعا خاصّا ممتعا ومفيدا لكلّ مرّة تنظّم فيها التّظاهرة، ومن ذلك نذكر الألعاب الشّعبيّة واللّباس التّقليديّ والاحتفال بعيد الأضحى، وخاصّة التّظاهرة الكبرى الّتي نظّمتها في شهر ماي بالتّعاون مع جمعيّة نهاوند ومندوبيّة الثّقافة والبلديّة للاحتفال بمرور 80 سنة على تأسيس الحديقة.

ومع عودة النّاس لارتياد حديقة التّوتة، قامت بلديّة صفاقس –مشكورة– بأشغال تهيئة كبرى في الحديقة شملت خاصّة تقليم الأشجار ونزع الأعشاب الطّفيليّة وإعادة تأهيل المسلك الصّحّي واستصلاح ودهن بعض الأحواض والمنشآت وتنصيب 100 سلّة مهملات، ومازالت هذه الأشغال متواصلة حسب برنامج عمل حدّدته البلديّة.

وفي هذا السّياق، عملت صفاقس المزيانة مجدّدا على دعم عمل البلديّة في إعادة الرّوح إلى الحديقة، فسعت على الحصول على هبة من الحيوانات من بعض رجال أعمال صفاقس وضعتها على ذمّة البلديّة تمثّلت في 8 أنواع من الطّيور وزوج فنك وزوج أسود، بينما استقدمت البلديّة زوج الحصان القزم والنّعامات والنّسور. كما تعهّدت الجمعيّة بتوفير 100 سلّة مهملات أخرى وتنصيبها في الحديقة.

هذا ومازالت كلّ من البلديّة والجمعيّة تعملان من أجل تحسين وضع الحديقة أكثر وجعلها منطقة خضراء نظيفة يحلو فيها قضاء الوقت والتّرويح على النّفوس.

أحمد الشّرفي / الكاتب العامّ

تعليقات الفيسبوك