الماء والعادات الصفاقسية

 

قوس قزح

قوس قزح

يعتبر مناخ صفاقس جافا فلا هو صحراوي جاف ولا هو ممطر مما ولّد في أهلها هاجس الماء فتأثرت به عاداتهم وتقاليدهم ومعتقداتهم ومعمارهم وفلاحتهم.

عادة وضع البيض تحت الميزاب:
يمثل البيض والسمك والماء ثلاثية الإخصاب. فالبيضة يختزن سر الوجود وتخفي النطفة الجنينة التي تنبثق منها الحياة أي تختزن طاقة بعث الحياة كالسمك والماء وهذا يظهر في عادة ” التنقيز على الحوت ” في كثير من المناطق الساحلية وهي من طقوس الإخصاب وهذا تفسير رمزية وضع البيض تحت الميزاب.
القمر والدارة:
يعتقد الصفاقسي أن مشاهدة الدائرة الضوئية التي تحيط بالقمر أحيانا تقوم كدليل على قرب نزول المطر لذلك يسرع من يراها بالقول: القمر بالدارة إنشا الله المطر قريبة.
تغريد البوم:
إذا تصوّت البومة في بداية فصل الخريف عند الغروب تيمّنوا بقرب نزول المطر ” عام بومة ولا عام ضاوي نجومة ” ويقصدون أن تغريد البوم مبشر بقرب نزول المطر كما أن لمعان النجوم وتراقصها في السماء نذير بانحباسه.
قوس قزح:
تشترك صفاقس مع بعض الجهات في تفسير ظهور قوس قزح فهو في الضحى دليل على المطر وفي المساء دليل على الصّحو: ” إذا طلع في الصباح شدّ المراح وإذا طلع في العشية قيم الحويّة وشدّ الثّنية “.
شدّ المراح: عدم الخروج إلى المرعى
وضع الحويّة: وضع عدة السفر على المطيّة

تعليقات الفيسبوك