الماء والمعمار بصفاقس

فتحة الماجل

فتحة الماجل

حفر البئر والماجل:
تتقدم عملية بناء المسكن عملية حفر البئر والماجل لغايتين:
– توفير “الإرشا” كملاط لشدّ الحجر وهي القائلة : “عصّبلي راسي وخلّيني نقاسي”
– توفير الماء من البئر لخلط مواد البناء أو الماجل إعدادا لاستقبال مياه الأمطار عملا بالقول” يتصفّى الماء ويتشرب ”
الناصرية:
هي مجموعة من المواجل قام بإنشائها محمد الناصر باي الموحدي استجابة لشكاة الأهالي من العطش. تعدّ الناصرية من أهم موارد شرب صفاقس لذلك اعتنى بها الناس وتسابقوا في التحبيس لفائدتها ( تخصيص ثلث التركة لفائدة الماء وخاصة الناصرية ) حتى أصبح عدد المواجل 366 ماجلا ويتفكّه الناس بأحجيّة : “أنثى زميمة من عهد الجدّ ترضّع في ثلاثمائة وستة وستين ولد “فهي مرضعة والمرضعة والدة والوالدة ذات مقام رفيع.
كما تم بناء فسقية أمر ببنائها علي بن حسن باي سنة 1782 م وأشرف على دراسة موقعها وعلى بنائها أمين البناء الحاج سعيد القطي والأسطى الطاهر المنيف وتبعد عن سور المدينة بنحو ميل من الجهة الغربية التي تأتي منها الأودية ويصل إليها ماء المطر بيسر.

ماجل الدار العربي

ماجل الدار العربي

تعليقات الفيسبوك