فن المعلقات البلورية

المعلقات البلورية

المعلقات البلورية

دهانو الأخشاب هم الذين يقومون بهذا العمل ودخلت إلى صفاقس خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر واضمحلت بعد مدة قصيرة من الحرب العالمية الثانية. هذا النشاط الفني أوروبي الأصل انتقل إلى المشرق عن طريق تركيا ومنه إلى البلاد التونسية. تتكون هذه المعلقات من آيات قرآنية وأدعية وأحاديث نبوية وأسماء الله الحسنى وأسماء الأنبياء والخلفاء الراشدين وتمثل أساطير شعبية: القصة العنترية وقصة سيدنا علي ورأس الغول وبراق الرسول وسفينة أهل الكهف و العيساوية كل ذلك في محيط من الأشكال الزهرية والطيور والحيوانات والأقواس التي ترمز إلى بيت المقدس والأعلام. من أشهر العائلات في هذا الميدان عائلة الفرياني.

كانت هذه المعلقات تحلي دكاكين الحلاقين وغرف الجلوس ولها وظيفة وقائية بفضل ما تحمله من آيات قرآنية وأدعية وأسماء الله الحسنى.

تعليقات الفيسبوك