من حاول حرق مقر نداء تونس في صفاقس ؟

مقر نداء تونس بباب بحر صفاقس

مقر نداء تونس بباب بحر صفاقس

تعرض في الليلة الفاصلة بين الإربعاء و الخميس مقر حركة «نداء تونس» بدائرة صفاقس والذي يوجد بمنطقة البستان الى محاولة حرق من طرف مجهولين عمدوا الى سكب محروقات بجانب الابواب والشبابيك الخشبية المحصنة بابواب وشبابيك حديدية واشعلوا النار ثم لاذوا بالفرار ولم تكن الاضرار كبيرة باعتبار ان الابواب والشبابيك كانت متينة واستعصت على الاستجابة لالسنة اللهب المشتعلة على ما يبدو بشكل غير قوي. ولعل ما يرجح ذلك انه رغم ان المقر يوجد في منطقة سكنية كبيرة فإنه لا احد من الاجوار تفطن الى ما جرى بل ان من انتبه الى محاولة الحرق هو حارس النّهار للمقر الحبيب اللجمي والذي تولى بسرعة إعلام المصالح الامنية بما جرى وجاءت على وجه السرعة للقيام بالمعاينات والاجراءات المطلوبة ومسح مسرح الجريمةفي محاولة لتحديد هويّة الفاعل او الفاعلين …

وحسب المعلومات التي توفرت لنا فانه ومن خلال الاستئناس بكاميرا مراقبة تابعة لمنزل مجاور تمت ملاحظة 4 أنفار يتسورون مقر حركة «نداء تونس» بدائرة صفاقس وكان ذلك في حدود الساعة الثامنة و14 دقيقة من ليل الاربعاء الخميس ويبدو حسب مصادرنا ان صور الكاميرا لم تكن واضحة بما فيه الكفاية ولكن يبدو ان متسوري المقر آرادوا اضرام النار فيه من خلال سكب كمية من المحروقات على مستوى الابواب والشبابيك حتى تشتعل فيها النيران وتمتد الى بقية محتويات المقر ويرجح ان الاشخاص الاربعة قاموا بسكب المحروقات واضرام النار ثم فرّوا بسرعة من مسرح الجريمة ولعل هذا ما انقذ المقر حيث ان النيران لم تلتهم الابواب والشبابيك الخشبية التي صمدت واقتصرت الاضرار على بعض السواد الذي طال محيط الشبابيك والابواب.

وكما اسلفنا الذكر فان الاجوار لم يتفطنوا الى ما حدث و لم يتم إكتشاف ذلك سوى في حدود الساعة السادسة و55 دقيقة لما حل حارس النهار للمقر الحبيب اللجمي من اجل مباشرة عمله ولم يتفطن للوهلة الاولى لما جرى باعتبار ان كل المعلقات واللافتات التي تحمل صور الباجي قائد السبسي سواء قبالة المقر أو في ساحته الداخلية وهي كثيرة كانت سليمة وفي مكانها وغير ممزقة ولكنه لما توجه لفتح الباب رأى واكتشف السواد الذي يكسو الباب والشبابيك والجدران المجاورة فسارع بإشعار المصالح الامنية حيث حل الامنيون على عجل وقاموا باجراءات المعاينة والملاحظة الى جانب رجال الشرطة الفنية ثم تحصلوا على نسخة من كاميرا مراقبة مجاورة لفهم ما جرى ومحاولة التعرف على الفاعلين كما علمنا انه سيتم الاستئناس بكاميراوات مراقبة اخرى لأجوار آخرين عساها تحمل الجديد وما يمكن ان ينير سير البحث.

مرشد نور / التونسية

تعليقات الفيسبوك