في ذكرى رحيله : محمد الجموسي أوّل مطرب في السّينما التّونسيّة

محمد الجموسي

محمد الجموسي

في مثل هذا الشهر وتحديدا يوم 3 جانفي 1982 اتانا صوت المذيع المرحوم محمد قاسم المسدي ينعى وفاة الفنان الكبير والمبدع القدير محمد الجموسي الذي رحل في سن السبعين باعتباره من مواليد 12 جويلية 1910 بمدينة صفاقس عاصمة الجنوب التونسي والمتامل في السيرة الذاتية لمحمد الجموسي ومسيرته الابداعية يقف على عنصر العصامية من حيث التكوين المعرفي الذي لم يتجاوز المرحلة التعليمية الثانوية التي قضاها بالمعهد التقني بالعاصمة وكان يحمل اسم رئيس الجمهورية الفرنسية (EMILE LOUBET)

في حين جاءت مسيرته الابداعية حافلة بما لذ وطاب وملأ الوطاب من مسرح وسينما واذاعة وتلفزة وغناء والحان وزعها على عدد كبير من الاصوات الشادية بما في ذلك الالحان الفكاهية التي غناها المرحوم محمد الجراري (1995-1925) فقد كان الفقيد العزيز شاعرا غنائيا اصدر ديوانه الشعري باللغتين العربية والفرنسية وقد كان متأثرا شديد التاثر بالمدرسة الرومنسية الفرنسية وخاصة بشاعره المفضل ألفراد دي موسى ALFRED DE MUSSET

ولا ادل على ذلك ان الجموسي لما نزل بباريس بادر بزيارة قبر شاعره ولم ينقطع عن زيارته والترحم على شاعريته الفذة وهكذا يتضح جليا الادب انتصر في مسيرة الجموسي خريج المدرسة التقنية LYCEE TECHNIQUE ومن الطرائف التي رواها المرحوم محمد الجموسي انه وفق صناعة اول عود له وهو مازال تلميذا بالمرحلة الثانوية التقنية ذلك ان الجموسي كان انخرط بمدينة صفاقس في كتاب الحي وقرأ القرآن رواية ودراية فكان من مرتلي آيات الذكر الحكيم وهو مازال في سن الصبا.

عبد المجيد الساحلي / منتدى سماعي

تعليقات الفيسبوك