عقارب .. يتواصل عرسها الثقافي في اليوم الرابع للملتقى الوطني العلمي والأدبي من خلال المداخلات الادبية

الملتقى الوطني العلمي والأدبي - عقارب

الملتقى الوطني العلمي والأدبي – عقارب

وتتواصل فعاليات الملتقي الوطني العلمي والأدبي بمدينة عقارب في دورته الثالثة تحت شعار”الثقافة والمواطنة…بين الفكرة والممارسة ”بنفس النسق وبنفس الحضور الجماهيري الكثيف في اطار اليوم الرابع للملتقي عبر المداخلات الأدبية وقد افتتح الأستاذ بلقاسم الجدي رئيس الملتقى الوطني العلمي والأدبي الجلسة بالترحيب بالضيوف والأساتذة المتدخلين مبرزا أهمية الحضور في انجاح فعاليات هذا الملتقي منوها بحضورهم مشيرا الي دور هذا الملتقي في تحريك المشهد الثقافي بالجهة وإشعاعه علي المعتمديات المجاورة مبينا أهمية الأدب في ابراز مفهوم المواطنة وتكريسه لدي الشباب ثم أحال الكلمة لرئيس الجلسة الأستاذ بوزيد بوكثير الذي رحب بالمتدخلين بعد تقديمهم للحضور
وقد استهل الأستاذ عبد الباسط الكامل سلسلة المداخلات بمداخلة عنوانها ”الهوية بين عنف التاريخ وقسوة الجغرافيا” في رواية” وجع الحديد ” للكاتب بلقاسم الجدي وقد أشار الي تربع التاريخ فوق الجغرافيا مبينا كيف أن المفاتيح الأندلسية والفلسطينية تلتقي في البحث عن الهوية وأشار الي النهاية المنفتحة للرواية عبر ذكر تفاؤل الكاتب بمشروع العودة للفلسطينيين المهجرين الي بلدهم.
ثم تناولت الكلمة الأستاذة فتحية بن فرج مداخلة بعنوان ” المواطنة بين طائفية السلطة وسلطة الطائفية ” من خلال رواية قميص الليل للروائية السورية سوسن جميل حسن وقد استهلت مداخلتها بمسح نظري لدور الرواية عامة في تسليط الضوء علي واقع الشعوب ثم انتقلت الي تشريح الواقع السوري ونسيجه الاجتماعي عبر جداول بيانية عن تركيبة المجتمع السوري الطائفية وعلاقته بالمواطنة مبينة دور السلطة السياسية في توظيف هذه الطائفية وختمت بالإشارة الي ضرورة تجاوز هذه الخارطة الطائفية من أجل هوية سوريا العربية .
ثم تناول المحاضر عبد الرزاق القلسي مداخلة بعنوان ” في معني أن نكون تونسيين : الأدب والهوية في رواية ”تاج العمود” للصحفي ”زهير بن حمد” متطرقا الي تطور أحداث هذه الرواية التي قامت علي فعل البناء وأهميته في تاريخ تونس عبر الأزمان مشيرا الي الفسيفساء الثقافية والحضارية لهذا البلد وقد ختم بتبيان أن البناء هو الأداة الوحيدة التي تشيد مفهوم المواطنة في كل بلد .
واختتم الباحث ماهر دربال سلسلة المداخلات بمداخلة تحت عنوان ” مدخل الي شعر منور صمادح الوطني ” وقد قسم مداخلته الي ثلاثة محاور الأول أهمية الشعر في النضال ضد الاستعمار الفرنسي الثاني : دور المناضلين في التفاعل مع الشعر الوطني أما المحور الثالث فتناول علاقة بورقيبة بالمناضلين في المرحلة الاستعمارية كما جاء في أشعار منور صمادح.
وبعد هذه المداخلات فتح باب النقاش حيث اهتم المتدخلون من الحضور بالجوانب الشكلية والمضمونية لهذه المداخلات وركزوا علي مدي استجابتها لمحور الملتقي ونوه بعضهم بثراء هذه المداخلات املين أن تتواصل هذه الجهود اثراء لفعاليات الملتقي في دورته القادمة .

فاخر بن عبد القادر

تعليقات الفيسبوك