تتجاهل إرادة صفاقس من أجل إنهاء التلوث: شركة السياب تواصل الاستثمار في الأنشطة الفوسفاطية .. (بيان لتنسيقية البيئة)

سياب صفاقس

سياب صفاقس

في الوقت الذي كان المواطنون بصفاقس يأملون في تسريع تفيذ قرارت غلق وتفكيك معدات معمل السياب بصفاقس مثلما كان أعلن عنه السيد رئيس الحكومة أقدم المجمع الكيميائي التونسي على إعلان لطلبات عروض لاقتناء معدات لتأهيل وحدة إنتاج ثلاثي الفسفاط الرفيع TSP لفائدة إدارة التمويل بمعمل السياب بصفاقس وقد صدر طلب العروض هذا باحدى الجرائد الناطقة باللغة الفرنسية بتاريخ 18 اكتوبر الماضي .
ويهمّ تنسيقة البيئة والتنمية بصفاقس ان تتوجه الى السيد رئيس الحكومة والسيد وزير الطاقة والمناجم والسيد وزير البيئة والى الراي العام بهذا البيان :

ان اعلان طلب العروض من قبل المجمع الكميائي لتجهيز وحدة انتاج ثلاثي الفوسفاط الرفيع يتناقض تماما مع التزامات الحكومة و الاتفاقات المبرمة ويعدّ التفافا على ما تم الاتفاق بشأنه ويمثّل بالتالي :
1/ نسفا لقرارات السيد رئيس الحكومة بمناسبة زيارته لولاية صفاقس في شهر أفريل 2017 حيث كان أعلن عن تفكيك وإيقاف كل الأنشطة الملوثة و استبدالها بمشاريع أخرى نظيفة تتمثل في مركز بحوث و قطب تكنولوجي و مركز للرياضة،
2/ إلغاءا للاتفاق المشترك بين السيد وزير الجماعات المحلية و البيئة و السيدة وزيرة الطاقة و المناجم والطاقة المتجددة بتاريخ 24 أفريل 2017 والقاضي بإيقاف نشاط إنتاج ثلاثي الفسفاط الرفيع باستكمال المخزون الحالي،
3/ تجاوزا لتعهدات المجمع الكيميائي وما جاء في الدراسات الفنية و القاضية بإيقاف نشاط إنتاج ثلاثي الفسفاط الرفيع قبل موفى سنة 2017 باعتباره نشاط ملوث (انظر صفحة 48 من دراسة المؤثرات على المحيط المتعلقة بتحويل نشاط مصنع السياب بصفاقس)،
4/ مخالفا لتصريحات المسؤولين الاجتماعيين و الإداريين الموثقة واللذين أكدوا في مناسبات عديدة أن إيقاف نشاط ثلاثي الفسفاط الرفيع سيتم موفى 2017،
5/ تجاهلا واحتقارا لإرادة الجهة و نضالاتها من أجل إنهاء كل نشاط فوسفاطي كما نص عليه اتفاق 22 مارس 2017.
وان تنسيقة البيئة والتنمية تؤكد مرة خرى تشبث كل مكوناتها بتفعيل قرار ايقاف كل نشاط فوسفاطي بمعمل السياب وما يتبعه ذلك من إجراءات لاستصلاح المنطقة لتحسين جودة الحياة بالجهة ضمانا لتنمية مستدامة هي على استعداد تام لاعتماد كل الطرق السلمية والقانونية لتحقيق الهدف المنشود.حتى يعود لصفاقس دورها الريادي في المجال التنموي .

عاشت صفاقس وتحيا تونس

تعليقات الفيسبوك