توقعات مروّعة لـ2017 : إفلاس إيطاليا وأوروبا وتوقّف الانترانت

أوروبا

أوروبا

يتوقّع المحلّلون ورواد الأعمال، على ضوء النقاش الاقتصادي الدائر حالياً، حدوث أشياء مروّعة سنة 2017 على المستويين الاقتصادي والتجاري، وفقاً للموقع الإخباري “هافينغتون بوست”.

 حيث يتوقع تشارلز جاف، المدير المالي والخبير الاقتصادي الفرنسي، في مُذكرة بحثية حديثة، أن إيطاليا سوف تُعلِن إفلاسها. ويقول إن إيطاليا بدأت في الخروج شيئاً فشيئاً من قائمة دول العالم الأول، واليورو هو السبب وراء ذلك.
أما عن حجته التي استخدمها لتأكيد تلك التوقعات، فهي أن إيطاليا لم تكن يوماً بمثل إنتاجية الدول الأكثر ثراءً مثل ألمانيا، ولكنها كانت تتغلب على المشاكل الإنتاجية من قبل، من خلال تخفيض قيمة عُملتها (عندما كانت العملة الرسمية هي الليرة الإيطالية). أما الآن، مع وجود اليورو، لا تستطيع إيطاليا مُنافسة ألمانيا وغيرها، كما أن اقتصادها ينحدر ببطء حتى الموت. وكتب جاف قائلاً: “ولذا، فإن الفشل السيادي الإيطالي لبعض التشكيلات، هو أمر شِبه مُؤكد الآن.

كما يتوقع رجل الأعمال لستيف إيزمان الفشل لأوروبا ولبنوكها، ويقول إن البنوك الأوروبية والايطالية على وجه الخصوص تبالغ في تحديد قيمة قروضها.
وفي تصريحه لصحيفة الغارديان في شهر نوفمبر 2016، قال إيزمان: “في النظام الإيطالي، تقول البنوك إن [القروض المعدومة] قيمتها 45-50 سنتاً على الدولار، بينما تكون أسعار المناقصات [وهو السعر الذي تحدده السوق للقيمة الفعلية]، هي 20 سنتاً فقط. وإن خفضوا قيمتهم، فسيتعثرون مالياً ويُعلنون إفلاسهم”.
وعلى مستوى شبكة الانترنت، يختبر قراصنة الإنترنت بعض الأساليب التي يمكن اتخاذها من أجل وقوع شبكة الإنترنت بأكملها وتوقفها عن العمل، ومن المرجح أن ينجحوا في هذا الأمر قريباً، حسبما قال الضابط جيمس كاردر، رئيس أمن المعلومات في شركة التكنولوجيا الأمنية. LogRythm التي يقع مقرها في كولورادو
وقال كاردر إن محاولات الاختراق الأخيرة لموقعي تويتر وسبوتيفاي، تشير إلى أن القراصنة “يختبرون تجربتهم على نطاق محدود، قبل إطلاقها على شبكة الإنترنت بأكملها”.

أما بالنسبة للهاتف الجوال، فتقول شركة الأمن السيبراني “نتوقع في عام 2017، تطبيع الذكاء الاصطناعي على جميع مراحل مهمة الهجوم السيبراني”.
وأضافت الشركة أن أنواعاً جديدة من هجمات الاختراق تتطور، ولن يتمكن القراصنة الآن من سرقة المعلومات فحسب؛ بل ستقوم أيضاً بالتعديل في تلك المعلومات، بهدف تشويه سُمعة الحكومات أو الشركات، أو لمجرد الحقد عليهم والنكاية فيهم. كما سيبدأ القراصنة أيضاً في السيطرة على الأجهزة عن بُعد. على سبيل المثال، قد يقومون بتجميد عمل هاتفك الذكي؛ من أجل طلب فدية منك.

تعليقات الفيسبوك