في شندوليات العهد الرديء: الجامعة تجلد وليد الجلاّد بسوط من الريش

وديع الجريء

وديع الجريء

لا شك أن العقوبة التي سلطتها اللجنة الوطنية للتأديب والروح الرياضية على النائب البرلماني والمسير صاحب الصنيع البهلواني وليد الجلاد، تؤكد مرة إلى أي مدى يمكن لجامعة الجريء وربيباتها من مختلف اللجان (نزاعات وقوانين وتأديب…) أن تحترم القانون وأن الجميع سواسية أمامه.
بالعودة إلى هذا “المسير” الذي تهجم على حكم بعبارات عنصرية بغيضة وأردفها بمفردات غارقة في قاع البذاءة والانحطاط، ناسيا أو متناسيا أنه نائب للشعب –فتلك مشكلته- ويا للعجب.
أما اللجنة التي يرأسها محمد علي غريب فاختارت أن تصدر حكما غاية في الغرابة، بتغريم الجلاّد ب6500 دينار وإيقافه عن الجلوس ببنك الاحتياط لمباراتين، ومكمن الغرابة ليس في حكم اللجنة فحسب بل في الجامعة التي لم تتعهد بملف الجلاّد –وقد نلتمس للجامعة عذرا فاختصاصها النقر دون سواه-، وذلك في إطار “شندوليات” العهد السعيد لأن الذاكرة لم تنس كيف تذكرت الجامعة إعلام الاتحاد الرياضي ببن قردان أن الفتى أيمن شندول كان عرضة للإبعاد عن بنك الاحتياط وتغريمه ب15 ألف دينار، بعد أن دار نهائي الكأس أمام النادي الإفريقي.
وليد الجلاّد والأقربون من العباد، فسياط ألسنتهم لا يليق بها إلا سوط من ريش، وأعمل روحك درويش تعيش.

حمزة

تعليقات الفيسبوك