المحرس تحتضن مشروع “لمّة” : مشروع دعم الشراكة بين تونس والإتحاد الأوروبي بتكلفة 5 مليون اورو

المحرس من الجو

المحرس من الجو

متابعة لتنفيذ مشروع دعم الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي من أجل تنقل الأشخاص المعروف بمشروع “لمّة” استقبل السيد عبد الباسط منصري المعتمد الأول بالولاية اليوم الخميس 10 أوت 2017 بمقر الولاية الخبير المنتدب للمشروع وممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية بحضور السيدين معتمد المحرس والمدير الجهوي لديوان التونسيين بالخارج. ويمتد المشروع المذكور لفترة ثلاث سنوات (من مارس 2016 إلى فيفري 2019) بتكلفة جملية قدرها 5 مليون يورو بتمويل من الإتحاد الأوروبي.

ويمثل الجانب التونسي للمشروع كلّ من الإدارة العامّة للتعاون الدولي في مجال الهجرة بوزارة الشؤون الاجتماعية والمرصد الوطني للهجرة وديوان التونسيين بالخارج ومكتب الهجرة واليد العاملة الأجنبية بوزارة التكوين المهني والتشغيل والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل والوكالة التونسية للتعاون الفني ووزارة التنمية والاستثمار التعاون الدولي ووزارة الشؤون المحلية والبيئة. أمّا من الجانب الأوروبي فيتكون من الجهات المعنية بمتابعة المواضيع ذات العلاقة بالهجرة بكل من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وبولونيا والسويد.

ويهدف المشروع إلى دعم تنفيذ اتفاقية الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي من أجل تنقل الأشخاص التي تمّ إمضاؤها يوم 03 مارس 2014 وذلك من خلال تدعيم قدرات الحكومة التونسية في تطوير وتنفيذ سياساتها في مجال الهجرة.

ويتكون البرنامج من ثلاثة عناصر:
1- تدعيم قدرات تونس في مجال التصرف في هجرة اليد العاملة والتنقل المهني وذلك من خلال تعاون متزايد مع الشركاء الأوروبيين.
2- التعرف أكثر على الجاليات التونسية بأوروبا ووضع برنامج مركز لتعبئة كفاءات هذه الجاليات من أجل تعزيز إدماج المسائل المتعلقة بالهجرة ضمن استراتيجيات التنمية الجهوية والمحلية.
3- تدعيم قدرات الدولة التونسية ومنظمات المجتمع المدني في مجال دعم إعادة إدماج المهاجرين العائدين واستكشاف مختلف المسائل المتعلقة بذلك.

هذا وإثر الاجتماع تحول الحاضرون الى معتمدية المحرس حيث تمّ عقد جلسة عمل هناك باعتبار أنه وقع الاختيار على معتمدية المحرس من قبل هيئة قيادة المشروع لتجسيم المبادرة المتمثلة في إدماج المسائل المتعلقة بالهجرة ضمن استراتيجيات التنمية المحلية المشار إليها أعلاه والخوض في محتواها ومتطلباتها وانتظاراتها مع السلط الجهوية والمحلية.

دائرة الإعلام والندوات بالولاية

تعليقات الفيسبوك