النادي الصفاقسي : المنصف خماخم ينعى المنصف القائد بطريقته الخاصة

المنصف القائد

المنصف القائد

وداعا أيها الرياضي الخَلوق المنصف القائد
دمث الاخلاق مثالي السلوك ورياضي بكل المقاييس تلك من أبرز خصال الكابتين المنصف القايد الذي نبكيه اليوم وقد رحل عنا إلى مثواه الأخير تاركا في قلوبنا لوعة وحسرة وفي ذاكرتنا صورة ذلك الشاب المهذب والمثقف والمتواضع في آن.
ولد المنصف القايد في مدينة القيروان سنة 19400 وفيها كانت نشأته قبل أن تتحول عائلته إلى مدينة صفاقس وهناك ترعرع الفتى فكان من أبرز المتألقين في معهد الذكور بطريق قابس المتاخم لملعب الطيب المهيري وهناك بدأ يمارس رياضته المفضلة تحت ألوان النادي التونسي آنذاك، النادي الصفاقسي حاليا.
وبعد حصوله على الباكالوريا بامتياز يلتحق القايد بالجامعات الفرنسية ليتخرج دكتورا في الكيمياء ولدى عودته إلى أرض الوطن تولى التدريس في الجامعة التونسية وتدرج في سلم المسؤوليات صلبها ليصبح مديرا عاما للبحث العلمي وهي المهمة التي دأب عليها إلى حين بلوغه سن التقاعد.
أما في المجال الرياضي فقد بدأ المنصف القايد مشواره الرياضي صلب شبان النادي التونسي (النادي الصفاقسي حاليا) وتألق أيما تألق بفضل انضباطه وحذقه لفنون الكرة وحسن تمركزه على الميدان.
ولم يمر وقت طويل حتى كان المنصف القايد يرفع بطولة الأواسط لموسم 1956-19577 ولما قدم الممرن اليوغوسلافي ميلان كريستيك لصفاقس في مطلع الستينات كان المنصف القائد من أبرز الركائز التي اعتمد عليها لتكوين الفريق الذي سيفتح للنادي الصفاقسي أبواب التتويجات فرفع المنصف وزملاؤه سعد و ونّاس وخروف والمكني وشبشوب والفوراتي وداود وساسي وقراجة والعابد كأس الشهيد الهادي شاكر وكان ذلك في أعقاب موسم 63.
وترك المنصف القائد أطيب الذكريات لدى الجمهور الرياضي في صفاقس وفي تونس قاطبة حيث كان مثالا يحتذى في فن رياضة كرة القدم فضلا عن سلوكه المثالي على الميادين وفي الحياة العامة.
ونحن اذ نترحم اليوم على روحه الزكية الطاهرة ونستعرض خصاله ومآثره، لا يسعنا إلا أن نتقدم بالتعزية الحارة إلى عائلته الكريمة وبخاصة زوجته منيرة وبنتيه ليلى وفائزة وإلى كافة العائلة الرياضية للنادي الرياضي الصفاقسي وعموم الرياضيين بتونس.
رحمك الله يا سى المنصف وأسكنك فسيح جنانه ورزقنا وإياكم أيها الاخوة جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

منقول عن رئيس النادي الصفاقسي المنصف خماخم

تعليقات الفيسبوك