رازي القنزوعي : انقلاب في الرأي .. بقلم محمد الحمامي

رازي القنزوعي - وديع الجريء

رازي القنزوعي – وديع الجريء

سبحان من غيّر الأحوال رازي القنزوعي الموسم الفارط ينتقد في وضع الكرة التونسية بل وصل به الحدّ الى اتهام رئيس الجامعة بكونه مريضا نفسانيا وأنّه أقلّ من أن يتولّى منصب رئيسا للجامعة .
واليوم بمجرّد ترشّح المنتخب والذي كان في الحقيقة ليس بتلك الصورة التي كنّا نامل أن نراها وفي غياب الاطاحة بمنتخبات افريقية لها وزن على غرار نيجيريا والكامرون والسينغال وغانا ومصر والجزائر والمغرب فقد كان للحظّ دورا كبيرا في هذا الترشّح.
لقد بدأ هذا الاعلامي ليلة الترشح في غاية الحماس والانشراح واستضاف هذا الشخص الذي تمرّد على كلّ وسائل الاعلام خلال خمس سنوات مضت كلّها اخفاقات وحماقات وانهيار لمستوى كرة القدم بتونس .
نعم تونس تستحقّ الفرحة وهذا الترشّح ان لم يكن مرفوقا بفتح ملفّ رياضة كرة القدم ووضع بطولتنا المتردّي ومعالجة أسباب ما تتعرّض هذه اللعبة فانّ هذا الترشّح ليس له أدنى طعم بل أنّ ذهابنا لروسيا سيكون رمزيا وشكليا والعبرة منه ليس سوى المشاركة وتمكين وفد الجامعة من الاجازات السياحية خلال معسكرات الفريق بالخارج والاستمتاع بالزيارات مع الحوافز المالية على حساب عموم الشعب .
لمذا غاب طوال خمس سنوات رئيس الجامعة عن المنابر الرياضية واختفى عن الاعلاميين والصحافيين طوال فترة اخفاق المنتخب ويظهر البارحة في برنامج الأحد الرياضي كصاحب انجازات كروية عظيمة في تونس ؟ وهل يعتقد أنّ هذا الترشّح سيغطّي الاخفاقات التى رافقته طوال السنين الماضية ؟ وهل أنّ الاعلامي رازي القنزوعي استطاع أن يغيّر رايه السابق ودعواته المتكرّرة للاقلاع بوضع كرة القدم وألهمه هذا الانجاز ؟ هل يدرك أنّ جميع وسائل الاعلام الايطالية شنّت حملة كبرى على منتخبها واعتبرت أنّه غير مؤهّلا للمشاركة في دورة كأس العالم القادمة وفسّرت ذالك الى تراجع مستوى البطولة الايطالية ؟ لقد انتهى الانسياق وراء عمليات التجميل وكان على الجميع أن يدرك أنّ مستوى الكرة التونسية ضعيفا و تراجع كثيرا نتيجة غياب الجامعة في الانكباب على دراسة ومعالجة وضع الكرة عوض عن تصفية الحسابات مع بعض الأطراف تلك هي الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع …هذا الترشّح أعتبره فرصة كبرى لاصلاح وضع كرة القدم بتونس وفرصة لاعادة الاعتبار للبطولة التونسيية وتقييم واصلاح ما يجب اصلاحه لأنّ أيّ نجاح للمنتخبات يمرّ عبر هذا المسلك لاغير

بقلم محمد الحمامي

تعليقات الفيسبوك