ناشيونال جيوغرافيك : 4% فقط من التونسيين من أصول عربية

ناشيونال جيوغرافيك : 4% فقط من التونسيين من أصول عربية

ناشيونال جيوغرافيك : 4% فقط من التونسيين من أصول عربية

نشر موقع ناشيونال جيوغرافيك للأنماط الجينية عبر العالم، مجموعة من المفاجات حول نسب السكان في البلدان العربية، تضمنت نتائج صادمة، حيث تكشف حجم التداخل في الأصول والأعراق البشرية.
حيث كشف الموقع أن أغلب سكان أكبر الدول العربية ليسوا عربا في حين ينحدر معظم الايرانيين على عكس التوقعات من أصول عربية.
واعتمد مشروع ناشيونال جيوغرافيك الذي انطلق منذ سنة 2005 ويعتبر الأول من نوعه، على تحليل عينات ضخمة من الحمض النووي على مدى سنوات من أجل رسم الخارطة الجينية لسكان كل دولة، أو سكان كل منطقة من العالم.
وأبرز ما كشفته الخرائط العرقية أن إيران التي تبني دولتها على «وهم» العرق الفارسي وتتحدث بلغة مميزة وتحارب من أجل تكريس هويتها وهيمنتها، هي أمة ذات أصول عربية في أغلبها، حيث تشير تحليلات الحمض النووي الى أن 56 بالمئة من الايرانيين من أصول عربية، وأن 24 فقط منهم تعود أصولهم الى جنوب آسيا، بينما باقي الايرانيين مجرد أقليات من أصول وأعراق ومنابت مختلفة.
وبينما تعد مصر من أكبر الدول العربية من حيث السكان فان الخريطة البشرية والتحليلات العلمية تُثبت بأن أغلب المصريين ليسوا عربا، حيث خلص مشروع «جينوغرافيك بروجيكت» الى أن 17 بالمئة فقط من المصريين أصولهم عربية، أما الآخرون فهم من أصول ومنابت مختلفة وغير عربية، حيث أن الأغلبية (68 بالمئة) من المصريين تعود أصولهم الى شمال أفريقيا، بينما أصول 4 بالمئة منهم يهود، وأصول 3 بالمئة من آسيا الصغرى، و3 بالمئة آخرون من جنوب أوروبا.
وفي لبنان فان 44 بالمئة من السكان فقط من أصول عربية، والمفاجأة هناك فهي أن 14 بالمئة من الناس أصولهم يهودية، و10 بالمئة من آسيا و5 بالمئة من أصول أوروبية.
وفي تونس فان العرب في البلاد لا يشكلون سوى 4 بالمئة فقط من السكان، بينما الغالبية الساحقة (88 بالمئة) أفارقة.
ويبدو أن الأمم المتجانسة ذات الأصول والأعراق التي تعود الى نفس المكان قليلة، لكنَّ المفاجأة أن من بين هذه الأمم الأصيلة بريطانيا التي يعتقد الناس بأن أغلب سكانها من المهاجرين ذوي الأصول المختلفة.
واتضح أن 69 بالمئة من سكان بريطانيا هم من الأعراق الأصلية التي استوطنت في بريطانيا العظمى وإيرلندا، بينما تعود أصول 12 بالمئة منهم الى الدول الاسكندنافية، و2 بالمئة فقط من أصول يهودية.

تعليقات الفيسبوك