وزارة الصحة تعلن عن خطّة وطنيّة للوقاية من لدغة العقارب

عقرب

عقرب

بمناسبة انطلاق موسم الصيف الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة وما يتبع ذلك من تغيّر لسلوك بعض الزواحف السامة كالعقارب والثعابين، تحرص وزارة الصحّة على إعداد وتنفيذ خطّة وطنيّة ترتكز أساسا على تعزيز التوعية والتحسيس للوقاية من مخاطر التسمّم بالعقارب والثعابين وتقديم الإسعافات الضرورية للذين تعرّضوا للدغ هذه الحشرات السامّة والتّي تتواجد بالخصوص بمناطق الوسط والجنوب من البلاد.
مع العلم وأنّ العلاج متوفّر في الهياكل الصحيّة خلال فصل الصيف حيث تحرص مصالح الوزارة على إعداد حملة صيفية بمشاركة جميع المتدخّلين ومكونات المجتمع المدني في التوعية وتحسيس وتأطير الإسعافات الأولية للمصابين.

هذا وللوقاية من لسعة العقرب وجب الحرص على اعتماد توصيات هامة :

1- الحرص على نظافة المحيط بـ:
– نزع النفايات المنزلية وإبعادها عن المجمعات السكانية.
– نزع الحصى والحجارة من حوالي المنازل وإزالة الأعشاب المحيطة بها.
– تبليط حيطان المنزل لتصبح ملساء، وتعيق تسلّق العقارب.
– بناء رصيف كحاجز من الجليز الملس حول المنزل ليعيق دخول العقارب إليه.
– إغلاق كل الثغرات والشقوق والتصدعات المتواجدة بالحائط أو السقف.
– إعادة ترتيب الأمتعة غير المستعملة والتخلّص مما هو زائد وغير صالح.
– تربية الدواجن كالدجاج والبطّ وهي قاتل للعقارب (prédateur) لأنها تقتات بالعقرب.

2- حماية الرجلين بارتداء أحذية مغلقة خاصّة في اللّيل.

3- فحص الأحذية والملابس والفراش قبل استعمالها أو حفظها بحثا عن الزواحف التي قد تكون اختبأت بها.

4- الحذر أثناء تحريك أو نقل الأحجار، الأثاث، الأخشاب أو الأعشاب خاصّة بالنسبة للمزارعين في الحقول.

العلاج في حالة الإصابة بلسعة العقرب :

– الإسراع بالمصاب إلى أقرب مركز صحي دون إجهاده حيث يعتمد على علاج الاضطرابات التي يمكن أن تظهر على المصاب وخصوصا قصور وظائف القلب والرّئتين والكلى.
– البحث عن العقرب خصوصا في الملابس، الأحذية، الفراش وقتلها والتعرّف على صنفها وحجمها ولونها إذا أمكن جلبها مع المريض.
– اجتناب اللجوء إلى بعض العادات القديمة والخطيرة مثل التشليط والضغط على مكان اللدغة بقماش أو شفطه أو وضع خلطات وادوية تقليدية فوقه.
– تحديد ساعة وقوع اللسعة.

هذا ويبقى وعي المواطن وحسن استجابته للتوصيات في ما يتعلّق بالمحافظة على نظافة المحيط والتوجّه سريعا للتداوي بالهياكل الصحيّة، أحسن ضامنا للحفاظ على صحّته والوقاية من المضاعفات.

تعليقات الفيسبوك