جمعة الغضب: 3 شهداء ومئات المصابيين بالقدس والضفة الغربية المحتلة ( تقرير مفصل )

الانتفاضة - مواجهات - القدس - غزة - المقاومة - الشباب الفلسطيني

الانتفاضة – مواجهات – القدس – غزة – المقاومة – الشباب الفلسطيني

استشهد 3 فلسطينيون في مدينة القدس المحتلة، اليوم الجمعة، خلال المواجهات التي اندلعت في المدينة بعد صلاة الجمعة، وأصيب 391 آخرين، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد وأخرجت الموظفين منه بالقوة في محاولة لاحتجاز جثامين الشهداء واعتقال المصابين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب محمد محمود شرف (17 عامًا) استشهد في حي رأس العامود جراء إصابته بالرصاص الحي، وتم تشييعه بعد وقت قصير لمنع الاحتلال من احتجاز جثمانه.

واستشهد الشاب محمد حسن أبو غنام متأثرا بجروحه التي أصيب بهار جراء رصاص مستوطن في بلدة الطور شرقي القدس المحتلة، وقام الشبان الفلسطينيون بتهريب جثمانه من المستشفى حتى لا تحتجزه سلطات الاحتلال.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمد لافي متأثرًا بجروح أصيب بها بالرصاص الحي في القلب، كان قد نقل وهو مصاب بجروح حرجة من بلدة أبوديس إلى مجمَّع فلسطين الطبي برام الله.

وتوزعت الإصابات، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، على الشكل التالي:

القدس:
28 إصابة نقلت إلى المستشفيات الميدانية ومستشفيات القدس. وتنوعت ما بين الرصاص الحي والمطاطي والاعتداء والدهس والحروق.
71 إصابة تم علاجها ميدانيا تنوعت ما بين مطاط واعتداء وحروق.

قلنديا:
6 إصابات بالرصاص الحي و 11 إصابة بالمطاط واصابتان (2) اثر السقوط والحروق.

العيزرية وأبوديس:
إصابتان بالرصاص الحي، و 24 إصابة مطاط، و 57 إصابة بالغاز المسيّل للدموع، و 6 إصابات بالحروق والسقوط.

بيت لحم:
إصابة واحدة بالرصاص الحي، وإصابة بالرصاص المطاطي.

قلقيلية:
4 إصابات بالرصاص المطاطي، و 4 إصابات بالغاز المسيّل للدموع والسقوط.

الخليل:
8 إصابات بالرصاص الحي، و17 إصابة بالرصاص المطاطي، و3 إصابات بالغاز المسيّل للدموع.

طولكرم:
إصابة بالرصاص المطاطي، و 28 إصابة بالغاز المسيّل للدموع وإصابتان بالحروق والسقوط.

سلفيت:
3 إصابات بالاختناق من الغاز المسيّل للدموع.

مستشفى المقاصد
واقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المستشفى الذي يغص بالمصابين جراء المواجهات التي اندلعت في أنحاء المدينة.

وأغلقت قوات الاحتلال قسم الاستقبال بالمستشفى، وصادرت المفاتيح بعد أن أخرجت الموظفين بالقوة وتحت تهديد السلاح، وكذلك منعت الفلسطينيين من التبرع بالدم في المستشفى رغم النقص الحاد والحاجة لوجبات دم بسبب العدد الكبير من الإصابات.

وقالت مصادر إعلامية إن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والفلسطينيين بعد منعهم من الوصول للمسجد الأقصى وإقامة الصلاة هناك والاعتداء عليهم وإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وأدى عشرات الآلاف من مختلف المناطق الفلسطينية صلاة الجمعة في الشوارع المحاذية للأقصى وأمام بواباته، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول للأقصى إلا عن طريق البوابات الإلكترونية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون جملة وتفصيلًا.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تمنع طواقم الهلال الأحمر من الوصول لمنطقة باب الأسباط ومحيطها لمعالجة المصابين، وأنه تم تبليغ الهلال الأحمر بهذا القرار من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأغلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة في القدس، تحسبًا ليوم الغضب الذي أعلن عنه بسبب وضع البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى منذ أيام، كما حولت المدينة لثكنة عسكرية ودفعت بآلاف الجنود وعناصر الأمن إليها.

موقع عرب 48

تعليقات الفيسبوك