بمشاركة مجموعة من الفنانين من تونس وسويسرا وفرنسا وبلجيكا : “ماتزا” قرقنة مبادرة فنية بعنوان “البحر فضاء مشترك”

جزر قرقنة

جزر قرقنة

هو مشروع فنّي يشترك فيه كل من Séverin Guelpa ( سويسرا ) وكريم بن عمر وسليم بن الشيخ ومفيدة فضيلة ومنى كرّاي ووسام العابد ( تونس ) و Tom Bogaert ( بلجيكا ) وMaxime Bondu ( فرنسا ) و Nathalie Rodach ( سويسرا – فرنسا ) و Sabine Zaalene ( سويسرا ) وتحتضنه جزر قرقنة من 27 مارس إلى 9 أفريل 2017 ويعرض في ما بعد بالمتحف الوطني بباردو.
وبعد ” صحراء موجاف ” (Mojave ) بالولايات المتحدة الأمريكية و ” النهر الجليدي آلاتش ” بجبال ” الآلب ” السويسرية ( le glacier d’Aletsch ) تأتي المبادرة الفنية ” ماتزا MATZA ” لتضع جزر قرقنة التونسية في برنامجها من خلال النسخة الأولى التي ستدور من 27 مارس إلى 9 أفريل 2017 بمشاركة مجموعة من الفنانين من تونس وسويسرا وفرنسا وبلجيكا سيجتمعون في قرقنة للعمل على قضايا البحر الأبيض المتوسط .وفي علاقة وثيقة بسكان جزر قرقنة تنطلق هذه المبادرة من الفنّ ومن ممارساته المعاصرة لتهتمّ بالصيد البحري كوسيلة للعيش والبقاء والبحر كفضاء مشترك ومكان حقيقي للتشارك .
وللإشارة فإن ” ماتزا ” هي مبادرة عالمية أسسها الفنان السويسري Séverin Guelpa وتقوم على مقاربة متعددة التخصصات وعلى بناء مسار جماعي . ومن خلال اهتمامها بالأماكن ذات الرمزية القوية على غرار الصحراء أو النهر الجليدي أو البحر تقوم ” ماتزا ” بجمع فرق متكاملة مكوّنة غالبا من فنانين ومن علماء للعمل على قضايا الأرض والموارد البشرية والديمقراطية . ومن خلال انطلاقها من التراث القرقني المرتبط أساسا بالصيد البحري التقليدي تأمل ” ماتزا ” أن تبني على المدى البعيد فضاء فريدا مخصصا للخلق والتجديد ليس في المجال الفني فقط بل في المجالين البيئي والاجتماعي أيضا . وعلى طريقة ” مخبر الأفكار والمشاريع المفتوحة ” سيصبح بإمكان قرقنة أن تكون مصدرا مشعّا على حوض البحر الأبيض المتوسط ومكانا يجذب الجمهور ليأتيه زائرا من بعيد .
هي حديقة أعمال إبداعية للإكتشاف . وستجمع هذه الأعمال بين الاهتمام بالبيئة والديمقراطية من جهة وبين تثمين التراث القرقني وإبرازه من ناحية ثانية . وانطلاقا من 27 مارس 2017 سيقيم 10 فنانين في قرية ” الشرقي ” بجزر قرقنة . وسيتم تقديم هذا العمل في تونس خلال معرض بالمتحف الوطني بباردو بداية من 15 أفريل 2017 ( التدشين يوم 14 أفريل على الساعة السادسة مساء ) .
وتجدر الإشارة إلى أن قرية ” الشرقي ” ستشهد حصّة للنقاش مع العموم وذلك مساء السبت 1 أفريل 2017 حيث ينتظر أن يبدي الجميع آراءهم في هذا الموضوع .

تعليقات الفيسبوك