صفاقس : انطلاق أول تجربة للحافلة النموذجية “قرمدة إكسبراس”

صفاقس : انطلاق أول تجربة للحافلة النموذجية "قرمدة إكسبراس"

صفاقس : انطلاق أول تجربة للحافلة النموذجية “قرمدة إكسبراس”

أطلقت الشركة الجهوية للنقل بصفاقس اليوم الاثنين أول تجربة للحافلة النموذجية “قرمدة إكسبراس” وذلك في إطار سعي الشركة لتحسين خدماتها واستعادة ثقة الحرفاء فيها ومجابهة منافسة أصناف النقل الجماعي والفردي الأخرى.
وتتمثّل هذه التجربة في إحداث خط نقل مسافرين بين وسط المدينة والطريق الحزامية الحبيب بورقيبة (على مسافة 5ر2 كلم) على الخط الرابط بين باب الجبلي وطريق قرمدة عبر حافلة صغيرة الحجم .
وتتوفّر هذه الحافلة على جملة من المزايا التي تحسن الخدمات حيث تكون مكيفة ومجهزة بالانترنات كما تنظم سفراتها بتواتر أكبر من المعتاد.
ويبلغ عدد مقاعد الحافلة الجديدة التي تقوم ب32 سفرة في اليوم 28 مقعد وهو العدد الأقصى للركاب المسموح به ويقدر ثمن التذكرة 600 مليم علما وأن السائق هو من يقوم بعملية الاستخلاص.
وتندرج المبادرة وفق ما صرّح به الرئيس المدير العام للشركة السيد هشام اللومي لمراسل (وات) بصفاقس في اطار الخطة الاستراتيجية للشركة (2016-2020) المتعلقة بتطوير منظومة الاستغلال ودعم الصيانة الوقائية والاعتناء بجانب السلامة المرورية ودعم التسويق والاتصال والجودة.
وقد تمّ منذ فيفري 2016 إعداد ميثاق استراتيجي بين الادارة العامة للشركة والنقبة الاساسية ونواب العملة بغاية تنفيذ هذه الاستراتيجية بصفة تشاركية بحسب ما ذكره اللّومي.
وتأمل الشركة الجهوية للنقل من خلال هذه التجربة التي سيقع تعميمها بعد تقييمها في التقليص من حجم الضغط والاكتظاظ الذي يعرفه نقل المسافرين خاصة بالنسبة للمسافة بين الطريق الحزامية المذكورة ووسط المدينة والتي عادة ما تصلها الحافلة ممتلئة ويصعب فيها توقفها لحمل المزيد من الركاب الذين يبقون عالقين أو يضطرّون إلى وسائل نقل أخرى.
وتبقى إشكالية الاختناق المروري في مدينة صفاقس من أكبر الإشكاليات التي تواجهها الشركة وتحد من نجاعتها وتتسبب في انحدار مؤشرات المردودية والتوازنات المالية العامة لها.
وتؤمّن الشركة الجهوية للنقل بصفاقس حوالي 1250 سفرة في اليوم بعنوان النقل الحضري و339 سفرة بعنوان النقل الجهوي (بما فيها النقل المدرسي والجامعي) و12 سفرة بعنوان النقل بين المدن، وتعدّ المؤسسة حوالي 1450 عونا بين سواق وقباض ويبلغ أسطولها المستغل حوالي 280 حافلة.

وات

تعليقات الفيسبوك