المرشح الرئاسى الفرنسى إيمانويل ماكرون: تزوج من معلمته التي تكبره بخمسة وعشرين عامًا

 إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ترونيو

إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ترونيو

تمكن المرشح الرئاسى الفرنسى إيمانويل ماكرون، مساء أمس الأحد 23 أفريل 2017، من تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية فى الجولة الأولى، بجانب منافسته مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف.
«إيمانويل ماكرون» (39 عامًا) شخصيّة عامّة تخرج عن المألوف، فهو مغرم بالفلسفة وعازف بيانو ماهر، وناجح نجاحًا باهرًا في عالم المال والأعمال، وأسّس منذ الرّبيع الماضي حركة سياسية سمّاها «إلى الأمام»
من بين ما أثار حوله الفضول والاهتمام أنّه متزوّج من امرأة تكبره بعشرين عامًا وكانت أستاذته عندما كان تلميذًا مراهقًا لا يتجاوز السّادسة عشرة من العمر، وقد درّسته اللّغة والأدب الفرنسي فوقع في غرامها، وقد اعترض والده، وهو طبيب، على هذه العلاقة وقام بنقله إلى معهد آخر، إلا أن الشاب إيمانويل أعاد الاتصال بأستاذته وتزوّجها بعد ذلك بسنوات.
رغم أنّ «بريجيت ترونيو»، في ال64 من العمر، وبقيت بعيدة عن الأضواء، إلا أن الإعلام الفرنسي ركّز عليها وكشف بأن المرأة، وهي من عائلة بورجوازيّة، لها 3 أبناء كبار من زواج سابق، وهم مهندس وطبيب قلب ومحاميّة، وأنّها جدّة لستّة أحفاد، في حين أنّ «إيمانويل ماكرون» ليس له منها أبناء.
فالنّساء معجبات بوسامته حتّى إنّ «جونفياف ديفونتناي» المشرفة طيلة سنوات طويلة على مسابقة ملكة جمال فرنسا قالت: «كلّ النّساء يقلن إن له عينين زرقاوين جميلتين».
وقد رافقت ترشحه موجة عارمة من ردود الفعل بين مؤيد ورافض، وبين معجب ومنتقد، فالمترشح شاب لم يتجاوز التاسعة والثلاثين من العمر، وأكثر ما أثار الجدل حوله هو أنه رجل مليونير وعمل في بنك «روتشيلد» وله توجه ليبرالي، ويقدّم نفسه على أنه من اليسار بل إنه كان وزيرًا للاقتصاد، وتمّ تعيينه في حكومة تنتمي إلى الحزب الاشتراكي صاحب الأغلبية في البرلمان.

تعليقات الفيسبوك