حقد يكنه “بوغلاب” لصفاقس ليس له حدود .. رواد الفسبوك في صفاقس اعتبروه مقززا

محمد بوغلاب

محمد بوغلاب

سبحان الله العظيم وفجأة أصبح محمد بوغلاب ناطقا غير رسميا باسم الحكومة، لقد حسد أثناء اطلالته على شاشة “الحوار التونسي” هذا المساء الجمعة 24 فيفري أهل صفاقس من الهواء النقي والصحة والعافية في ظل بيئة سليمة … يقول لنا بعبارات تؤدي الى معنى واحد : “عليكم بابقاء السياب بكل ماتمثله من قتل بطيء وسريع لأهالي صفاقس مقابل 70 مليار مليم تدرها عليكم …”
كما تمسك ان المطالبة بغلق السياب يشكل قضيةً مصطنعة فاتحادالشغل حسبما تمسك به لا يرغب فى غلق هذ المعمل ، بل يصر على مواصلة تشغيله ،حفاظا على 370موطن شغل ، كما ان اثارة هذه القضية فى الوقت الحاضر حسب رأيه هو من اجل كسب الأصوات الانتخابية لااكثر ولا اقل
الثابت ان الغبى يبقى داءما غبيا وقد اظهر بوغلاب ان الحقد الذى يكنه لصفاقس ليس له حدود
والواضح ان مداخلته لاعلاقة لها بالدفاع عن موقف اتحاد الشغل بل ما يهدف اليه فى الحقيقة هو خدمة مصالح أطراف تريد ان تحافظ على مصالحها المادية بالابقاء على تشغيل المصنع لتواصل الانتفاع بعقود النقل التى تدر على أصحابها اموالا طاءلة
ليعلم هو ومن صدق اكاذيب هذا الشخص ان صفاقس وقابس تعيشان وضعا كارثيا ومن ينكر ذلك عليه ان يزور المدينتين ليقف علىً حجم المعاناة التى يعيشها سكانهما
لطفي العماري كان أنصف منك , وشاهد حق على مظلمة عاصمة الجنوب , والسيد شكيب درويش كان محاميا غيابيا بلسان صدق عن أهل المدينة … أما أنت فلست أدري مالذي دهاك وأنت تصادر حلم أهالي صفاقس في هواء نظيف وبيئة سليمة …
أهالي صفاقس لم يطلبوا مالا من الدولة , ولامشروعات تنموية تشغلهم , ولامؤسسات علمية عالية تحتضنهم , فقد تكفلوا بهذا بأنفسهم وأشعوا بذلك على بلدهم وكل حاضرة في العالم حلوا بها…أما سي محمد فقد تكفل الليلة بلسان ادعاء الحاسدين وتفوق عليهم في مداخلة أسقطته من أعين مليون ومائتي ألف صفاقسي يمثلون عشر سكان الجمهورية التونسية…
وعلى صفحات التوصل الاجتماعي إعتبر أغلب الرواد تصريح بوغلاب بالمقزز.

تعليقات الفيسبوك