صدر أخيراً : “البلاد العربي بصفاقس، قصة 12 قرنا من التاريخ والحضارة”

صدر أخيراً : ''البلاد العربي بصفاقس، قصة 12 قرنا من التاريخ والحضارة''

صدر أخيراً : ”البلاد العربي بصفاقس، قصة 12 قرنا من التاريخ والحضارة”

”البلاد العربي بصفاقس، قصة 12 قرنا من التاريخ والحضارة”، هو كتاب الأول من نوعه الذي يخصص للمدينة العتيقة بصفاقس بعد 12 قرنا، هو كتاب ألفه الدكتور رضا القلال مع الباحث الدكتور خليل قويعة وتحت إشراف الاستاذ الدكتور فوزي محفوظ، والأستاذ رجب اللومي رئيس الجمعية التونسية لصياة المتاحف والمواق الاثرية ”تراث”(تصدير)، والمؤرخ أ.د التليلي العجيلي التي اشتغل على تاريخ صفاقس.
الكتاب يسلك منحى استفهاميا، ويلجا الى تقنية السؤال والحوار، مع أبطال يافعين. ولهذا فهو في ذات الوقت كتاب للصغار والكبار. أحداث هذا الكتاب تتقاطع مع أحداث محلية أحيانا، وكونية في أحيانا أخرى. وهو مرتبط بالمدينة العتيقة بصفاقس من جذورها الأولى الموغلة في منتصف القرن 9 للميلاد إلى الزمن الراهن.
في كنف كتاب ”البلاد العربي بصفاقس 12 قرنا من التاريخ والحضارة”، هذه القطعة ”البديعة” التي أطلق عليها الاستاذ التليلي العجيلي مسمّى الكتاب/القصة تقرؤون فيه،عن سحر الأبواب الخشبية، وصفاقس المحروسة، وهدير البحر وحفيف الجمال، وحرير الكلام وصنّاعه، وعن الأساطير والتصوف والطعام والحلويات…
لماذا كتب هذا الكتاب؟ يجيب المؤلفون بأن المدينة العتيقة هي المكان الأثير لكل الصفاقسية، والمكان المفضّل لديهم. وعلى الأرجح أنهم يعرفون في المدينة كل نهج وكل رحبة وكل سبط وكل قسارية وجامع ومسجد وزاوية ومصلى…كتبنا لهم، وبدلا عنهم، حتى لا يطحن الواقع المرير للمدينة العتيقة الناس وأحلامهم. ولأننا نحس بالعجز أمام مدينة عريقة وعتيقة، موجوعة بالنسيان والاهمال والتي – حقيقة- تذرف عليها الدموع، لان ”القاتلون” فتحوا فيها جروحا عميقة!؟…..أردنا ان نفعل شيئا تجاه مدينتنا الاستثنائية، فقمنا في شان هذا المكان الجغرافي العزيز بهذا المنجز.

تعليقات الفيسبوك