صفاقس : الإعلان عن تأسيس مخبر للصناعات تابع لجمعية علوم وقيادة يحمل اسم “فابلاب تونس”

صفاقس : الإعلان عن تأسيس مخبر للصناعات تابع لجمعية علوم وقيادة يحمل اسم "فابلاب تونس"

صفاقس : الإعلان عن تأسيس مخبر للصناعات تابع لجمعية علوم وقيادة يحمل اسم “فابلاب تونس”

بحضور ثلّة من طلبة الهندسة والمهندسين والكفاءات العلمية الشابة ورجال الأعمال من صفاقس وتونس العاصمة تم مساء أمس الثلاثاء في لقاء إعلامي احتضنه أحد نزل مدينة صفاقس الإعلان عن تأسيس مخبر الصناعات “فابلاب تونس” الذي تنجزه جمعية علوم وقيادة بالشراكة مع الجامعة الدولية الخاصة للتكنولوجيا بصفاقس وشركة المهندسين للأعمال.

ويعرف المخبر الصناعي كما ورد في وثائق الجمعية التي وزعتها على الحاضرين في اللقاء الإعلامي بأنه “مسرع لنسق الأفكار وفضاء للتصنيع حيث تتم عملية الابتكار والتطوير الصناعي بفضل ما يتوفر فيه من آليات ومعدات متطورة”.
وقال رئيس جمعية علوم وقيادة محسن بن شيخة أن الغاية من المخبر الذي يتواصل تركيزه بمقر الجامعة الدولية الخاصة للتكنولوجيا بصفاقس هو تبسيط العلوم في أوساط الكفاءات الشابة وصغار المبدعين والمبتكرين وتمكينهم من أسباب الانفتاح على المحيط والاندماج في الدورة الاقتصادية والانتاجية والمساهمة في خلق جيل محبّ للعلوم قيادي وفاعل.

وأثنى بن شيخة على قدرة الشباب المنضوي تحت لواء الجمعية على الابداع وتحليه بالعزيمة والإصرار على تجسيم أفكاره التجديدية وابتكاراته في عديد المجالات العلمية والتكنولوجية الواعدة على غرار البيولوجيا والفلك والفيزياء والروبوتيك والطيران النموذجي.

وقد توفّق شباب الجمعية من صنع 50 بالمائة من الآلات التكنولوجية للمخبر الجديد فيما تم اللجوء الى مؤسسات صناعية وشركاء آخرين في توفير باقي الآلات، وتمّ عرض إنجازات وأنشطة هؤلاء الشباب منذ تأسيس الجمعية في سنة 2012 ومن الآلات المصنعة الاسطرلاب وعجلة الجزري ومضخة تقي الدين وطائرات صغيرة الحجم دون طيار وتطبيقات روبوتيك وفق ما استعرضته نائبة رئيس الجمعية نورة بوقشة.

وشهدت التظاهرة تكريم الشباب المبدع وأًصحاب المؤسسات الصناعية والجامعيين الذين قدّموا دعمهم في تأسيس المخبر.
وتحدّث الشاب أحمد بنمبروك المسؤول الأول على المخبر عن آفاق تطويره مستقبلا ذاكرا الصيغ المتاحة لتكريس إشعاع ثقافة المخابر الصناعية في المؤسسات التربوية والجامعية بالجهة، ومشدّدا على انفتاح مخبر “فابلاب تونس” على كل المبادرات واستعداده لدعم كل المشاريع الجنينية لأصحابها الشبان الذين يفتقرون لإمكانيات الدعم المادي والمعنوي.

وقال محمد الخراط أحد إطارات الجمعية أن المخابر المفتوحة تعد أهم وأول خطوة لعملية صناعة الابتكار التي تتمثل في تصنيع نماذج لأفكار مشاريع التي يحملها الشباب المبدع، مضيفا أن تجربة المخابر الصناعية المفتوحة انطلقت في أمريكية وانتشرت انتشارا كبيرا في العالم.
من جهته اعتبر محمد بن حميدة صناعي مدير شركة المهندسين للأعمال أن مبادرة إحداث جمعية تهتم بمجال العلوم تعد مبادرة هامة في إيصال المعرفة والتشجيع على الابتكار في أوساط الشباب عبر بيداغوجية مغايرة للبيداغوجيا الكلاسيكية، معربا عن استعداده للشراكة مع الجمعية في برامج تؤسس لفضاءات مفتوحة أمام المشاريع العلمية تشارك فيها الكفاءات الشابة وتستضيف كفاءات علمية عالمية من خارج تونس للاستئناس بتجاربهم.
وتوقّع بن حميدة ان يساهم هذا المخبر في دفع التنمية الاقتصادية على الصعيدين الجهوي والوطني داعيا الى ضرورة احداث رواق علمي في صفاقس تعرض فيه المشاريع العلمية وتثمن الطاقات الكامنة في الشباب والمؤسسات والأفراد.

وقال شفيق عبيد صاحب الجامعة الدولية الخاصة للتكنولوجية المختصة في تكوين مهندسين في التكنولوجيا بمقاربة شمال أمريكية إن شباب تونس قادر على صناعة وتجسيم مشاريعهم التكنولوجية وأن تحضير المناخ الملائم له يمكن هاته الكفاءات الشابة من الابداع ويجنّب تونس هجرة الادمغة.
وأشار الى أهمية التفاعل الإيجابي بين ثالوث الجامعة والصناعيين والجمعيات العلمية بما يحقق الإشعاع العالمي للمشاريع العلمية الوطنية ضمن مقاربة تعتمد أسلوب “الشوبكة” وتثمّن براءات الاختراع في المنظومة الإنتاجية الوطنية التي تستهدف السوق المحلية والوق العالمية.

وات

تعليقات الفيسبوك