مع تعيين والي جديد .. وتيرة الغضب ترتفع بمدينة صفاقس : بقلم محمد الحمامي

سياب صفاقس

سياب صفاقس

يوم بعد يوم يتأكّد لدى عموم متساكني مدينة صفاقس أنّ سلطة الاشراف ليس لها رغبة وارادة صادقة في انهاء معاناة المليون ساكن والحدّ من التهميش والاهمال الذي تشهده المدينة رغم الوعود والخطابات التي أطلقها هؤلاء السياسيين منذ الثورة وأعلنوا خلالها عن تنفيذ العديد من المشاريع المعطّلة ورغم أهمّية الجهة ووزنها الاقتصادي والاجتماعي فانّ السيّد رئيس الحكومة يتعاطى بمنتهى البساطة من خلال تعيينه للولاة حيث كان عليه التحرّي والتعمّق في البحث عن شخص قادرا على زحزحة ملفّات الجهة بكلّ اقتدار وله خبرة وحنكة ودراية بوضع الجهة كما قام بالبحث وفحص العديد من الملفّات قبل اختيار وزرائه وشخصيا لست ضدّ تعيين الوالي الجديد بقدر ما كنت أتمنّى أن يكون لهذا الوالي خبرة كبرى ونجاحا مشهودا له وكفاءة في العديد من المسؤوليات التي تقلّدها سابقا على غرار السيّد محمّد قويدر والي بنزرت الذي يلاقي استحسان جميع سكّان الولاية بما فيه المعتمديات وما توصّل اليه من تنفيذ وانطلاق العديد من المشاريع واستطاع في ظرف وجيز من اكتساب شهرة دفعت بمتساكني الولاية للوقوف خلفه في كلّ القرارات التي يتّخذها في استرجاع هيبة القانون .
هذا التعيين الجديد ينذر بأنّ تواصل الأزمة سيحتدّ بين متساكني المدينة والسلطة وهو ينذر بارتفاع مؤشّر غضب المتساكنين وكلّ ما يجب أن تعلمه الحكومة أنّ صفاقس بركانها هادئا لكن عندما يتحرّك ستطال حممه قلب الحكومة. .

بقلم محمد الحمامي

تعليقات الفيسبوك