10 مكاتب دراسات دولية تقدم عروضها لإنجاز دراسات مشروع مترو صفاقس

الخط الأول من مترو صفاقس

الخط الأول من مترو صفاقس

قدمت 10 مجامع مكاتب دراسات من عديد الدول الأجنبية عروضها لإنجاز الدراسات التمهيدية والتفصيلية الخاصة بمشروع شبكة المترو الخفيف بصفاقس التي كانت محل طلب عروض دولي كانت أعلنت عنه شركة المترو الخفيف بصفاقس بتاريخ 15 مارس الفارط، وفق ما أكده الرئيس المدير العام للشركة رشيد الزائر لمراسل وكالة تونس افريقيا للانباء بالجهة.

وبين الزائر أن “هذه المجامع تنتمي إلى عديد البلدان مثل فرنسا وتركيا وإيطاليا واسبانيا وكوريا الجنوبية، وهي تعد من كبرى مكاتب الدراسات في العالم” حسب وصفه، وأوضح أنها “تشتغل مع مكاتب دراسات تونسية”.

وقد انطلقت اليوم الثلاثاء عملية فرز العروض وتقييمها من قبل فريق من الخبراء عن عديد الهياكل ذات الصلة مثل وزارة النقل ووزارة التجهيز والإسكان والشركة الوطنية للسكك الحديدية وشركة نقل تونس والشركة الجهوية للتنقل بصفاقس وشركة المترو الخفيف بصفاقس “في كنف الشفافية والحرفية العالية” حسب الزائري الذي توقع أن تتم عملية تعيين مكتب الدراسات الذي سيتولى إنجاز الدراسات التمهيدية والتفصيلية للمشروع وملفات طلبات العروض للتنفيذ “ي غضون شهر أكتوبر أو نوفمبر القادمين”

كما توقع الزائر “ان يتم احترام الجدول الزمني لمراحل إنجاز المشروع، حيث ينتظر ان يشرع في التنفيذ الفعلي لأولى مكوناته مع أواخر 2019، لتبدأ عملية الاستغلال بالنسبة للقسط الأول أواخر سنة 2020 او بداية سنة 2021”.

وأشار إلى أن “اشغال تحرير الحوزة العقارية وتحويل الشبكات العمومية، ستنطلق بعد 8 أشهر من انطلاق الدراسات، أي في غضون شهر جويلية من السنة القادمة، وذلك حتى تكون الأرضية مهيئة عند الاعلان عن طلب العروض الخاصة بالتنفيذ” حسب وصف الزائر.

وبخصوص الاعتمادات المخصصة للدراسات التمهيدية والتفصيلية أكد الرئيس المدير العام لشركة المترو الخفيف بصفاقس أنها “محمولة على ميزانية الدولة”، وأشار إلى أن “تمويل القسط الأول من المشروع والمقدرة بحوالي 690 مليون دينار، لا يمثل إشكالا في ظل وجود فرص حقيقية لتوفيرها واهتمام الممولين الأجانب مثل الوكالة الفرنسية للتنمية.

سامي الكشو / وات / مكتب صفاقس

تعليقات الفيسبوك