تعرف على القائمة المترشحة لرئاسة جامعة صفاقس بقيادة الأستاذ محمد عبيد وبرنامجها

إنتخابات جامعة صفاقس- قائمة الأستاذ محمد عبيد

إنتخابات جامعة صفاقس- قائمة الأستاذ محمد عبيد

إنّ من أبرز الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها الفريق المرشح لرئاسة جامعة صفاقس بقيادة الأستاذ محمد عبيد هو ضمان الظروف الطيبة للتدريس والبحث و تمكين الطلبة والأساتذة وجميع الموظفين و العملة من الموارد المادية المتاحة لجامعة صفاقس بكل شفافية. ينبني تحقيق هذا الهدف على خلق بيئة عمل مرتكزة على التميز في الميادين البيداغوجية و البحثية وفي كنف الاحترام المتبادل لكافة الهياكل المتداخلة في الوسط الجامعي و المساواة بين كافة الزملاء مهما كان مجال تكوينهم و مدى إشعاعه على الجهة.
هذا و يتكون الفريق كل من الأستاذ محمد عبيد المترشح لخطة رئيس الجامعة و الأستاذ ماهر المنيف من كلية العلوم مترشح لخطة نائب الأول لرئيس الجامعة و الأستاذ محمد الكسيبي من المعهد العالي للبيوتكنولوجيا المترشح لخطة نائب ثاني لرئيس الجامعة و التي ستجرى الانتخابات يوم الأربعاء 1 نوفمبر 2017 بالنسبة للمجلس العلمي ورئيس الجامعة ونائبيه يوم 3 نوفمبر 2017.

أما قائمة الأستاذة المترشح لممثلي إطار التدريس و البحث بمجلس جامعة صفاقس:

الأساتذة صنف أ :
– محمد عبيد أستاذ تعليم عال بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس
– محمد علي بن عياد أستاذ تعليم عال بالمدرسة الوطنية للإلكترونيك و الاتصالات بصفاقس
– مهاء شعبوني قارة أستاذ تعليم عال بالمعهد التحضيري للدراسات الهندسية بصفاقس
– فتحي عبيد أستاذ تعليم عال بكلية العلوم الاقتصادية و التصرف بصفاقس
– نزار العش أستاذ تعليم عال بكلية الطب بصفاقس

الأساتذة صنف ب :
– محمد خليف أستاذ مساعد بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس
– محمد كرشان أستاذ مساعد بالمعهد التحضيري للدراسات الهندسية بصفاقس
– محمد بن عويشة أستاذ مساعد بكلية العلوم بصفاقس
– حنان بن حسان المصمودي أستاذ مساعد بالمعهد العالي للبيوتكنولوجيا بصفاقس
– محمد تمر أستاذ مساعد بالمعهد العالي للاعلامية و الملتيميديا بصفاقس

فريق محمد عبيد على ثقة أنّ تحصل هذه الغاية المرجوة سيدفع الجامعة الى مزيد من التعاون، مع نظيراتها في جميع أنحاء العالم، و مع محيطها الاقتصادي و الاجتماعي و كذلك منظمات المجتمع المدني فضلا عن السلطات الجهوية والوطنية، لاكتشاف ونشر وتطبيق المعارف والمهارات الجديدة وإعداد الطلبة لمهن القرن الواحد والعشرين. وسيتركّز عملهم في الفترة 2017-2020 على تحسين نوعية التكوين من خلال دعم إشهاد البرامج و المكونين و اعتماد أنظمة عالمية وناجحة لتسيير المؤسسات الجامعية.
أمّا في نطاق تحسين القدرة التشغيلية لأصحاب الشهائد العليا، يسعى هذا الفريق خلال الفترة 2017-2020 الى العمل على أن يتلقى طلبتهم تكوينا يتيح لهم فرص بناء خبرات جديدة تعتمد طرقا حديثة للتوجيه الأكاديمي والمهني و تطور مهارات التفكير الإبداعي والنقد و التحليل و التواصل و الانفتاح بصفتهم مواطنين مسئولين في المجتمع. سيكون خريجو جامعة صفاقس على دراية بالتنوع التشغيلي و فرص العمل و الإنتاج في صلب المجتمع و خارجه حتى يكونوا عوامل تغيير إيجابي و مدركون لالتزاماتهم بحقوق و واجبات المواطنة وعاملين على تحقيق التنمية المستدامة.
أخيرا، يتعهد هذا الفريق المترشح لرئاسة جامعة صفاقس بالدفاع بقوة عن الجامعة و مؤسساتها كافة أمام سلط الإشراف وفي الملتقيات العلمية و الندوات الدولية لتتبوأ المكانة المرموقة التي تحظى بها جهة صفاقس وطنيا ودوليا لا سيّما التي تميّزها عن باقي الجهات كالمثابرة على العمل و الإنتاج المعرفي. كما يعد الفريق باعتماد مقاربة متكاملة ترتكز على الشفافية و الحوكمة لضمان حسن سير الإدارة و تناغمها مع تطلعات الأساتذة و الطلبة مع تخصيص مكان لتطوير المهارات و آخر للترفيه.
إنّ تطوير الجامعة بناء على المكتسبات التي حصلت سابقا يجبرهم على المضي قدما في تحسينها وتسجيلها في باب الحداثة. إنّ وضع الجامعة كدعامة للتنمية الإقليمية والوطنية هو السبيل الأمثل لبناء مجتمع راق يرتكز على العلوم بأنواعها و يبني لغد أفضل.

عيادي

تعليقات الفيسبوك