المدينة الأوروبية

تختزل من خلال أبنيتها و تطورها فترة مهمة من تاريخ صفاقس خاصة التاريخ الحديث من أواخر القرن 18، الفترة الاستعمارية إلى عصرنا الحديث..

كاتدرال صفاقس من الداخل

الكاتدرائية الكاثوليكية بصفاقس

يعود التواجد المسيحي بصفاقس لسنة 1830 بقدوم الطبيب الصقلي الذي شهر بالصقلي أو بالرومي ثم بدأت الجالية المسيحية في الازدياد بقدوم البعثات الدبلوماسية إلى صفاقس والتجار من فرنسا وإيطاليا ومالطا

الكنيسة الأورتودكسية

الكنيسة الأورتودكسية بصفاقس

كانت صفاقس على مدى تاريخها أرض تلاقح بين مختلف الشعوب و الديانات وكانت أرض تسامح و تعايش مسالم بين مختلف الجاليات. وكانت الجالية اليونانية متواجدة بكثرة بصفاقس في القرن 19 قدموا من الجالية

نزل الزيتونة في شكلة القديم

نزل الزيتونة

نزل الزيتونة  Hôtel des oliviers هو من أرقى النزل في مدينة صفاقس ومن أشهر المعالم المعمارية التي عرفتها صفاقس من الحماية الفرنسية  خصوصا قبل الحرب العالمية الثانية. تم تديشنه سنة 1923 من قبل

عائلات تتمتع ببحر صفاقس في الخمسينات

ذكريات شاطئ فرحات حشاد بصفاقس

بمبادرة من جمعية بيت الخبرة اتفق لفيف من الإخوان المنتمين إليها ولمحبيها السباحة في بحر صفاقس العتيق لتحسيس أهل صفاقس للإقبال على شواطئ المدينة والسباحة في بحرها… بلغنا الشاطئ ولم نكن

شاطئ الكازينو قديما

ذكريات شاطئ الكازينو بصفاقس

توقفت عن المشي لأتمل موقع شاطئ الكازينو… نعم أنا متأكد من ذلك …لقد كان بنيانه شامخا متميزا يتوسط شاطئي فيريو ( البلدية ) وشاطئ حشاد …تساءلت مخاطبا نفسي المتألمة : أين هو؟ هل مر