سفينة عاصمة الثقافة تترنح : خلل في القيادة أم هي حكمة القراصنة ؟؟؟

مقر تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016
مقر تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016

مع إقتراب نفاذ صبر الساعة الرملية الخاصة بعدها التنازلي يبدو أن تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016 قد دخلت بالفعل منعطفا حادا لا يخص البرمجة بقدر ما يعود على نقاط البداية أي تركيبة الهيئة و اللجان و الميزانية و التصرف المالي و غيره من النقاط التي لا تليق بتظاهرة بهذا الخجم و بجهة تملك من الخبرات و الكفاءات ما يجعلها قادرة على تنظيم أضخم المهرجانات الدولية .

موجة من الإنسحابات” الفايسبوكية ” عرفتها بعض اللجان خصوصا لجنة العروض الفنية بإنسحاب كل من ” شكري البحري ” ” يوسف البحري ” ” أمير العيوني ” لأسباب لم يقع كشفها و توضيحها غير أن مصادرنا تؤكد أن الموضوع يتعلق بخلاف عميق حول الرؤية الثقافية و التوجهات العامة للتظاهرة و للجنة المذكورة خصوصا في التعامل مع الملفات من زوايا القبول و الرفض بالاضافة الى بعض التفاصيل التي أكد مصدرنا أنه سيقع الكشف عنها فور زوال شرط وجوب التحفظ .

غير أن موجة الإنسحابات المبررة تلك تلتها موجة أخرى موازية و غير مفهومة يبدو أنها توجهت للفرقعة الفايسبوكية دون غيرها و الجدير بالذكر أن كل هذا يأتي بعد حملة إعلامية دشنها ” محمد بوغلاب ” بورقة حمراء كبيرة في وجه رئيس الهيئة ” سمير السلامي ” و تناولتها صحيفة ” الشارع المغاربي ” بإرتياب حول كعكة يراد تقسيمها من خلال معاملات مالية مشبوهة و غير شفافة حسب نفس الصحيفة.

و يبقى الإشكال قائما بين أخطاء من داخل قمرة قيادة سفينة التظاهرة و بين تربص بعض القراصنة خصوصا الذين تذكروا أن بينهم و بين صفاقس حبلا سريا و ذكريات يعلمون لوحدهم لماذا عادت إلى الواجهة في هذا التوقيت دون غيره  و بين هذا وذاك توشك صفاقس أن تضيع فرصة تاريخية لتغيير وضعها و صورتها في الداخل و الخارج و لعلها تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أصوات الحكمة .

قد يعجبك ايضا