سيتم تركيزها في القطب التكنولوجي بداية من 2018 : فريق بـ 60 باحث من صفاقس يتمكن من إنجاز شبكة تيار كهربائي ذكية مصغرة

المدرسة الوطنية للالكترونيك والاتصالات بصفاقس
المدرسة الوطنية للالكترونيك والاتصالات بصفاقس

بمناسبة انطلاق أشغال المؤتمر الدولي 18 لعلوم وتقنيات التحكم الآلي وهندسة الحاسوب، اليوم الخميس، بمدينة المنستير، أعلن الأستاذ بالمدرسة الوطنية للالكترونيك والاتصالات بصفاقس والمسؤول عن مشروع الشبكة الذكية بمركز البحث في الرقميات بصفاقس، أحمد الفخفاخ، عن تركيز شبكة تيار كهربائي ذكية مصغرة على مستوى القطب التكنولوجي بصفاقس بداية من سنة 2018 وذلك لتوسيع عملية الاختبار التي حققت حسب النتائج الأولى نسبة نجاح بلغت 100 في المائة.

وأوضح أحمد الفخفاخ، على هامش المؤتمر، أنّ هذا المشروع انطلق، منذ ثلاث سنوات، بكلفة تبلغ حوالي 500 ألف دينار ويقوم على استخدام علوم تكنولوجيا المعلومات والاتصال لجعل هذه الشبكات ذكية ويستهدف تثمين البحوث التونسية، ويشارك فيه فريق يعدّ 60 باحثا من عدّة مخابر راجعة بالنظر لجامعة صفاقس، وهو من بين أبرز الأنشطة التي يقوم بها مركز البحث في الرقميات بصفاقس.

واستكمل هذا الفريق حاليا تطوير4 برمجيات وهي برمجية توزيع التيار الكهربائي، وبرمجية متعلقة بتحسين الاستهلاك ، الى جانب التجهيزات التي ستكون موجودة في المنزل و ستعمل بطريقة آلية، وبرمجية للحصول على المعلومة ولتطوير العداد الذكي، مبينا أن لديهم، حاليا، عدّة نماذج، وبرمجية متعلقة بشبكة الاتصال وبروتكول الاتصال الملائم لإرسال المعلومة من المستهلك إلى غاية الشركة التونسية للكهرباء والغاز، حسب ذات المصدر.

و ذكر أن نجاعة هذه البرمجيات التي تمت تجربتها على مستوى مركز البحث في البرمجيات تبلغ نسبة 100 في المائة وبعد توسيع تجربتها بشكل أوسع على مستوى القطب التكنولوجي بصفاقس، خلال الفترة 2018-2020، سيقع في مرحلة ثانية تعميم تركيز هذه الشبكة الذكية على كامل البلاد التونسية، باعتبار أنّ الشركة التونسية للكهرباء والغاز شريك أساسي في هذا المشروع .

و بيّن أنه الحديث عن الشبكة الذكية في مجال التيار الكهربائي يهدف إلى جعل شبكة الشركة التونسية للكهرباء والغاز شبكة ذكية تسمح بالتواصل بين هذه الشركة وحرفائها بما من شأنه جعل عملية رفع العداد تقع بشكل آلي وتسمح بالتحكم في الطاقة ببرمجيات متطورة والضغط على استهلاك الكهرباء وتوزيع التيار الكهربائي بطريقة ذكية وتحقيق معادلة متوازنة بين الإنتاج والاستهلاك لفائدة كلّ الأطراف.
وأبرز أن البرمجيات التي وقع تطويرها يمكن ملاءمتها لشبكات الكهرباء ولشبكات الغاز ولشبكات مياه الشرب إذ أنّ العداد الذكي يمكن أن يخصص لاحتساب استهلاك الكهرباء أو الماء أو الغاز، وفق قوله.

وات

قد يعجبك ايضا