“التحالف الفرنسي” يعود إلى تونس من جديد

 التحالف الفرنسي في تونس - إيمانويل ماكرون - بسام الوكيل
التحالف الفرنسي في تونس – إيمانويل ماكرون – بسام الوكيل

قام الرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” الذي يؤدي زيارة دولة إلى تونس هذا اليوم 1 فيفري 2018 بتدشين ” التحالف الفرنسي بتونس ” . فبعد 70 سنة من الغياب أعادت أكبر منظمة ثقافية غير حكومية في العالم فتح أبوابها في تونس . وقد زار الرئيس الفرنسي صحبة الوفد الرسمي المرافق له والعديد من الشخصيات الرسمية ومن المقربين من تونس مقر هذه المنظمة ليتعرف على مؤسسيها بسام الوكيل ومحمد العيساوي والاطلاع على المباني والفضاءات التي تم تطويرها حديثا .

وقد حضر هذه الزيارة أيضا المسؤولون عن ” التحالفات الأخرى ” التي ستفتح خلال العام الجاري في كل من جربة والقيروان وقفصة وقابس وبنزرت .

وقد شهدت مدينة أريانة تركيز أول نواة لمؤسسة ” التحالف الفرنسي ” التي تعمل بمختلف أنحاء العالم من أجل نشر الثقافة واللغة الفرنسيتين . وتعدّ تونس العضو رقم 137 المنخرط في هذه المؤسسة الفريدة من نوعها في العالم كله .

التحالف الفرنسي لتونس
بتشجيع من السفارة الفرنسية بتونس وباعتماد كامل من مؤسسة التحالف الفرنسي بباريس تستعد مؤسسة التحالف الفرنسي لتونس لاستقبال جمهور من مختلف الأعمار مع أنشطة ودروس موجهة إلى الأطفال وإلى المراهقين ولكن أيضا إلى الكهول .

مركز اللغات
يوفّر مركز اللغات قاعات دروس مجهّزة أحسن تجهيز وعلى درجة عالية جدا من التكنولوجيا . وقد حدد عدد التلاميذ في كل قسم بنحو 18 تلميذا من أجل تسهيل تبادل المعلومات و النقاش بين الأساتذة والتلاميذ وخلق أجواء مريحة للعمل .

مكتبة الوسائط
ومن أجل دراسة في ظروف أفضل أو البحث عن المعلومات أو أيضا الترويح عن النفس وفرت المؤسسة فضاء يمسح 200 متر مربع ويحتوي على 5000 مرجع من الكتب والمجلات والأقراص المضغوطة وغيرها … كما أن المؤسسة جعلت من ” الرقمي ” أولويّة ومن الحواسيب واللوحات اللمسية والتلفزة الذكية أهم الأدوات وكلها متوفرة وعلى ذمة المشتركين .

الأنشطة الثقافية
وفي هذا السياق تم وضع مخطط شامل للأنشطة الثقافية الموجهة إلى الأطفال والمراهقين والكهول بالنسبة إلى سنة 2018 . ويركّز البرنامج بالأساس على اكتشاف ثراء الثقافة الفرنسية بمختلف أشكالها ويستند في ذلك على أنشطة المطالعة والمسرح والسينما والتنشيط والعروض وغيرها .

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جار التحميل...