هذه الأسماء ممنوعة في البلدان العربية و الغربية

رضيع

يفكر أغلبنا في الأسماء من ناحية جمالية واجتماعية، ويرى أن من حقه اختيار الاسم الذي يريده لأطفاله. إلا أن بعض البلدان تجد الموضوع أكثر جدية، لدرجة حظر بعض الأسماء والألقاب فيها، حتى لو كانت تحظى بشعبية واسعة في بلدان أخرى.

1- التراث الشعبي: تحاول بعض البلدان استخدام الأسماء بطريقة تحافظ فيها على التراث الشعبي من دون المساس بمقدساتها، حيث تحظر السلطات في البرتغال استخدام النسخ الإنجيلية من الأسماء، بينما تسمح باستخدام أسماء مشابهة لها، مع إضفاء تعديل بسيط، فاسم “كاترين”، على سبيل المثال، ممنوع، في حين يسمح باستخدام اسم “كاترينا”.

كما أصدرت وزارة الداخلية السعودية عام 1987، قائمة بـ51 اسما يمنع استخدامها، بسبب ورود فتاوى شرعية بتحريم التسمية بهذه الأسماء، لأنها لا تجوز، أو لأنها مكروهة. من بينها “أليس”، “مايا”، و”عبد الناصر”. وادعت الصحيفة الإماراتية “غلف نيوز” أن سبب حظر الاسم الأخير، هو ارتباطه تاريخيًا بالرئيس المصري جمال عبد الناصر.

غير أن المنع جاء بناء على فتوى شرعية تؤكد أنه “لا يجوز التسمية بهذا الاسم، كون (الناصر) ليس من أسماء الله الحسنى المثبتة”.

2- الأسماء التي تصلح للجنسين: تحظر ألمانيا والدنمارك استخدام أسماء تصلح للجنسين، مثل “جوردان”، “مورغان”، و”تايلور”، إلا أن الدنمارك تحديدًا تضع قيودًا صارمة على التسمية، لدرجة أن الآباء عليهم الاختيار من قائمة معتمدة مؤلفة من 7000 اسم فقط، وأية عائلة ترغب في تسمية طفلها اسمًا غير مدرج في القائمة، عليها الحصول على موافقة من قبل لجنتين منفصلتين. كما تحظر سويسرا استخدام أسماء أحد الجنسين للجنس الآخر.

في حين تحظر الدنمارك استخدام الاسم الثاني كاسم أول، مثل “هانسن”، “يوهانسن”، و”أولدن”.

3- الأسماء السخيفة أو التي تعرّض حاملها للتنمّر:

تدقق بعض البلدان في الأسماء غير المألوفة، ففي فرنسا، على سبيل المثال، يبلّغ مسجلو القيود عن أي اسم غريب، ومن المحتمل منعه في حال وجدت المحكمة أنه غير لائق، لذلك عليك أن تسجل قيود طفلك خارج فرنسا، في حال أردت تسميته “فراولة” أو “ميني كوبر” مثلًا.

كما تضع العديد من الدول كألمانيا، الدنمارك، السويد، والمكسيك، قواعد لمنع أي اسم قد يسبب للطفل التعرض للتنمر، أو للإساءة، مثل “الأمير وليام” في فرنسا، و”أسامة بن لادن” و”أدولف هتلر” في ألمانيا، و”رامبو” في المكسيك.

3- الأسماء الدينية: تضع العديد من البلدان قواعد لحماية الطفل من أذية غير مبررة بسبب اسمه، وهذا هو السبب الذي دفع سويسرا إلى حظر اسم “يهوذا”.

كما منع قاض ألماني، إحدى العائلات، في شهر تشرين الأول الماضي، من تسمية طفلها “لوسيفر” (بمعنى شيطان). ويُحظر هذا الاسم أيضًا في نيوزيلندا، التي أصدرت عام 2013 قائمة بكل الأسماء الممنوعة فيها.

في حين تمنع سويسرا استخدام أي اسم لشخصية شريرة في الإنجيل. وتحظر المملكة العربية السعودية استخدام أي اسم يتناقض مع ثقافة ودين البلاد أو يمس بالمقدسات الدينية، مثل الآلهة الوثنية، وأسماء الله الحسنى.

4- أسماء الحيوانات:

تعتبر تسمية طفل في ماليزيا، تيمنًا بأحد الأشياء أو الكائنات في الطبيعة، أمرًا مهينًا ومزعجًا جدًا، مثل اسم “دب” أو “ثعبان”.

5- القواعد اللغوية:

يعتبر النحو أحد الأشياء التي تقيّد تسمية الأطفال في آيسلندا، إذ يجب أن تكون نهايات الأسماء في هذا البلد تتلاءم مع النهايات المناسبة في قواعد اللغة. كما يجب أن تحتوي جميع الأسماء على أحرف من الأبجدية الآيسلندية، باستثناء تلك التي تحتوي على حروف C أو Q أو W.

ومن الأسماء الممنوعة، بناء على ذلك، أسماء “زوي”، “هارييت”، “إنريك”، “دنكان”، و”لودفيغ”.

6- العلامات التجارية: يحظر استخدام بعض أسماء العلامات التجارية كأسماء للأطفال، مثل “فيسبوك” في المكسيك، و”إيكيا” في السويد، و”مرسيدس” و”شانيل” في سويسرا، و”نوتيلا” في فرنسا، بحسب صحيفة “الإندبندنت”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جار التحميل...