بقصر المعارض بالكرم : “Sanimed” و “Sanimeuble” تشاركان في الدورة الرابعة عشرة من الصالون الدولي للتشييد والبناء “قرطاج 2018”

بقصر المعارض بالكرم : "Sanimed" و "Sanimeuble" تشاركان في الدورة الرابعة عشرة من الصالون الدولي للتشييد والبناء "قرطاج 2018"

تشارك مؤسسة ” Sanimed ” العلامة المعروفة المتخصصة في مجال صناعة المواد الصحية من الخزف الزجاجي والحجر الرملي الناعم (grès fin ) المستعمل في غرف الاستحمام والمطابخ وشركة ” Sanimeuble ” المتخصصة في صناعة وتجارة أثاث غرف الاستحمام العصرية في المشاركة انطلاقا من هذا اليوم 19 مارس 2018 في النسخة الرابعة عشرة ( 14 ) من الصالون الدولي للتشييد والبناء ” قرطاج 2018 ” من أجل الكشف عن توجهاتهما الجديدة بالنسبة إلى سنة 2018 خاصة للمهنيين علما بأن هذا الصالون يتواصل إلى 25 غاية مارس الجاري بقصر المعارض بالكرم ويساهم فيه 300 عارض من مختلف قطاعات النشاطات المرتبطة بالبناء ( منتجون وصناعيون ومصنّعون وممثّلو مؤسسات وعلامات تجارية وموزعو منتجات وتجهيزات البناء … ) .

وتأمل المؤسستان عبر هذا الصالون المرجعي الهام في استغلال الفرصة من أجل تقوية شبكة علاقاتهما واتصالاتهما مع الشركاء الأجانب وفي نفس الوقت ربط علاقات واتصالات جديدة مع زملاء المهنة الأجانب أيضا .

وفي هذا الإطار قال ” سامي حبيّب ” المدير العام المساعد بشركة ” صانيماد ” إن كافة منتجاتنا مصنّعة في تونس بنفس الجودة التي يمكن أن نجدها في الدول المتقدمة وربما أكثر بدليل أن أغلب هذه المنتجات حاصل على شهادة F .N المعايير الفرنسية .وقد تمكنّا من فرض أنفسنا في العديد من الأسواق الخارجية وأهمّها السوق الإيطالية والسوق الفرنسية ثم تأتي أسواق أخرى كالجزائر وليبيا وعدد من بلدان أخرى إفريقية وأوروبية . ولم يكن ذلك من السهل أو لسواد عيوننا بل لأن منتجاتنا تتوفّر على كافة المواصفات المطلوبة سواء من حيث الجودة أو من حيث السعر أي أننا نجحنا في إقامة علاقة متوازنة في المعادلة الصعبة : جودة – سعر .”.

أهدافنا لسنة 2018

وفي نفس السياق قال المدير العام المساعد للشركة : ” خلال سنة 2017 ضاعفنا الانتاج وانتقلنا إلى ما يمكن أن نعبّر عنه بالسرعة الثالثة سواء من حيث الجودة أو من حيث كميات الانتاج ومنها ما هو جديد على غرار مجموعة كاملة من لوازم دورات المياه وبيوت الراحة ” المعلّقة ” التي تعتبر آخر ما ظهر من حيث التصميم والتكنولوجيا . وبناء على كل هذا فإننا نهدف في 2018 إلى المزيد من التمركز في السوقين الداخلية والخارجية . ففي تونس نهدف إلى بلوغ نسبة 60 في المائة بينما نرمي إلى بلوغ 40 في المائة بالنسبة إلى السوق الخارجية . وهذا يعني طبعا أننا نعمل أكثر على التصدير وفرض أنفسنا في أسواق جديدة . وأعتقد أننا قادرون على ذلك بفضل جديتنا في العمل ومواكبتنا المستمرّة لكل ما يطرأ على عالم البناء والتشييد من مستجدات . ..”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جار التحميل...