رئيس غرفة مهندسي الفضاء الداخلي بصفاقس: “نسعى لإحداث عمادة لمهندسي الفضاء الداخلي تضم كل المهنيين في تونس”

رئيس الغرفة الجهوية لمهندسي الفضاء الداخلي بصفاقس خليل الفراتي

أكد رئيس الغرفة الجهوية لمهندسي الفضاء الداخلي بصفاقس، خليل الفراتي، سعي الغرفة إلى إحداث عمادة لمهندسي الفضاء الداخلي تضم كل المهنيين في تونس وتعالج مشكلهم ومشاغلهم التي تطورت مع تطور القطاع، وذلك على غرار باقي المهن مثل المهندسين المعماريين، والصيادلة، والمحامين والأطباء، وفق تعبيره.

وأوضح الفراتي، في تصريح ل(وات)، على هامش ملتقى وطني نظمته الغرفة الجهوية لمهندسي الفضاء الداخلي بصفاقس التابعة للاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يوم الاثنين الماضي،في أحد نزل مدينة صفاقس، أن الغرفة الجهوية التي تأسست منذ سنة 2010 أنجزت عديد الأنشطة والبرامج التأطيرية والتكوينية لفائدة القطاع وتسعى إلى التنظم والتهيكل وطنيا سيما في ظل ما يشهده الاختصاص من انتشار وبروز في عدد من الولايات بدرجات متفاوتة.

وتشير المعطيات المقدمة خلال الملتقى الذي شهد مشاركة مهندسين داخليين من صفاقس ومدنين والمهدية وسوسة والمنستير وتونس، إلى أن عدد المهندسين المنضوين تحت الغرفة الجهوية ارتفع من 10 عند تكوين هذا الهيكل النقابي إلى 54 مهندسا حاليا، يشتغلون وفق الصيغ القانونية والتراتيب التنظيمية ومعايير المهنية المتطورة، وذلك بالنسبة لجهة صفاقس وحدها دون احتساب عدد المهندسين الداخليين الذي ما انفك يتطور في باقي جهات البلاد، وفق ذات المصدر.

وشدد على دور مهندسي الفضاء الداخلي في تطوير قطاع البناء والإنشاء والتعمير من نواح عدة ولا سيما من حيث الجمالية والتأسيس لطابع تونسي في البناء يثمن المخزون التراثي ويروج لتونس جهويا ووطنا وعالميا، فضلا عن مزايا الاختصاص في مؤشرات الضغط عن كلفة البناء، وحسن التصرف في الموارد والمواد ووظيفية الفضاء وغيرها. وأشار في هذا الصدد إلى أن الغرفة الجهوية لمهندسي الفضاء الداخلي التي شرعت في التأسيس لشراكات أجنبية مع عدد من البلدان الأوروبية والبلدان العربية على غرار المغرب ومصر تفكر اليوم في تنظيم صالون في صفاقس يثمن القدرات التونسية ويشجعها في مجال البناء يحمل عنون “شيد تونسي” وذلك قبل موفى السنة الحالية.

وأبرز أن الترويج لنموذج التصميم التونسي في الأسواق الخارجية يمكن من الترويج لعديد المنتجات الوطنية والخبرات المتعلقة بمجال البناء وأنشطته المتنوعة محذرا في المقابل من خطورة ما وصفه بالإفراط في التوريد سيما بالنسبة للمواد الإنشائية التي يمكن للكفاءات والمؤسسات التونسية إنتاجها بنفس المواصفات وحتى بأفضل منها، وفق قوله. ودعا الفراتي إلى ضرورة فتح الآفاق أكثر أمام مشاركة المهندسين الداخليين في مناقصات تشييد البناءات العمومية طبقا لمقاييس الشفافية وتكافؤ الفرص والمشاركة الواسعة بما يضمن الجودة في نتائج الاختيار وفي إنجاز المشاريع.

وكان رئيس الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس، أنور التريكي، أعرب في افتتاح الملتقى عن استعداد منظمة الأعراف لتقديم كل الدعم لما تخطط له الغرفة ونظيراتها من برامج ومشاريع لتنظيم المهنة وتوفير الظروف الملائمة على مزيد اندماجها في الدورة الاقتصادية الجهوية والوطنية.

وات

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جار التحميل...