صفاقس: رؤساء بلديات الجهة يطالبون وكالة التصرف في النفايات بإيجاد حل جذري لأزمة التصرف في الفضلات

الزبلة - الفضلات - مدينة صفاقس

أمام الوضع البيئي الخطير الذي يهدّد سلامة سكان ولاية صفاقس طالب بلديات الجهة خلال إجتماع رؤساء بلديات ولاية صفاقس ممثلي الفرع الجهوي لجامعة الوطنية للبلديات التونسية، الإدارات الجهوية والسلط المركزية بـالتدخل العاجل لدى الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات لإيجاد حل جذري لأزمة التصرف في النفايات مع احترام كافة تعهداتها السابقة تجاه أهالينا في عقارب. إلى جانب التنسيق المسبق مع البلديات لتفادى تكرار مثل هذه الأزمات.

هذا وعبر الفرع الجهوي للجامعة بصفاقس عن مساندته المطلقة لمطالب أهالي عقارب بإنهاء الكارثة البيئية التي تسبب فيها مصب القنة ودعم حقهم في بيئة سليمة حفاضا على صحتهم وعلى سلامتهم.

كما عبروا عن استيائهم من القرار المفاجئ للوكالة الوطنية للتصرف في النفايات بغلق المصب المراقب “القنة” بمعتمدية عقارب دون التنسيق أو إعلام بلديات الولاية بهذا الإجراء. وهو ما تسبب في اضطراب في عملية رفع الفضلات المنزلية والشبيهة منذ يوم الاثنين 27 سبتمبر 2021، يهم الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للبلديات التونسية أن يوضح النقاط التالية:

  • إن ما شهدته ولاية صفاقس طيلة الستة أيام الفارطة من تكدّس للنفايات بالأحياء والطرقات مع تسرّب مياه الرشح من الحاويات ينذر بكارثة بيئية تهدد كامل ولاية صفاقس. وللإشارة فان البلديات يقتصر دورها على رفع الفضلات ونقلها الى مراكز التحويل لا غير.
  • أن وزارة الشؤون المحلية والبيئة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات تتحملان مسؤولية تدهور الوضع البيئي في صفاقس لعدم التنسيق المسبق مع بلديات الجهة قبل تنفيذ قرار غلق المصب دون السعي الجدي لإيجاد بدائل حقيقية.
  • أن الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات لم تلتزم بتعهداتها بتعويض المصب المراقب القنة عقارب بوحدة معالجة وتثمين النفايات مطابقة للموصفات البيئية خاصة وأن قرار الغلق قد تم اتخاذه منذ السنة الماضية وتم تحديد 31 ديسمبر 2021 تاريخ الغلق النهائي.
قد يعجبك ايضا