جمعية “صفاقس مدينة جامعيّة” تعود للنشاط من جديد

جامعة صفاقس

 

سعيا منها إلى ربط الصلة مع وسائل الإعلام وإشراكها في مسار تجسيم الأهداف التي أنشأت من أجلها، اختارت جمعية “صفاقس مدينة جامعيّة” أن تنظم لقاء إعلاميا تلتقي فيه بالصحفيين وصانعي المضامين وتُطلعهم عن نتائج ما تعكف عليه إطاراتها من الجامعيين ورجال الأعمال والكفاءات في شتى المجالات من أنشطة وبرامج مساهمة منها في إحكام العلاقة بين ثنائية البحث والتنمية ودفع الاستثمار المعرفي وانخراط المدينة فيها تجسيما لبعدها الجامعي والمعرفي.

وفي هذا السياق، تنكب إطارات “صفاقس مدينة جامعية” حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لسلسلة من الأنشطة الفكرية والعلمية التي كانت الجمعية اضطرت إلى تعليقها بسبب مقتضيات الوضع الوبائي وهي تستعد الآن لإحيائها من جديد وتنفيذها خلال الأيام والأسابيع القادمة.

من ضمن هذه الأنشطة أربع تظاهرات كبرى ستتولى الجمعية إقامتها بالشراكة مع عديد المِؤسسات والهياكل والكفاءات من صفاقس وخارجها وستكون جميعها موجهة للشباب الطالبي ومجسمة للأهداف التي أحدثت من أجلها الجمعية في سنة 2018 والرامية أساسا إلى إبراز الصفة الجامعية لمدينة صفاقس وتثمينها وتسويقها وطنيا وعالميا.

ستفتتح سلسلة هذه الدفعة الجديدة من التظاهرات يوم 3 أفريل القادم بندوة حول “الاقتصاد الدائري والتصرف في النفايات وتثمينها في جهة صفاقس” تشارك فيها نخبة من المختصين والباحثين ونشطاء المجتمع المدني يليها يوم دراسي حول “حياة الطالب خارج المؤسسات التكوينية والبحثية” سيقام بالمعهد العالي لإدارة الأعمال بصفاقس يوم 7 أفريل القادم وستتمحور أشغاله حول ثلاثة مجالات كبرى هي على التوالي “الأنشطة ثقافيّة والرياضيّة والترفيهيّة ” و”الأنشطة ذات الصبغة الاقتصاديّة والمهنيّة” و”الأنشطة ذات العلاقة بالشأن العام النقابي والسياسي والاجتماعي”.

أما التظاهرتان الثالثة والرابعة فستقامان تباعا خلال شهر ماي وأكتوبر القادمين وستهتمان بموضوع “تصنيف الجامعات” وموضوع “القوانين المنظمة للمحيط”. وستحضر كل من وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية في اليوم الدراسي حول التصنيف الجامعي المبرمج يوم 17 ماي القادم والذي ستكرم الجمعية خلاله جامعة صفاقس وجامعة المنار بتونس العاصمة المحرزتين على تصنيفات مشرفة فضلا عن تدارس مسالة جودة التكوين.

وكانت الجمعية توفقت بعد إحداثها أواخر سنة 2018 وفي وقت وجيز إلى إقامة 4 تظاهرات متتالية أولاها كانت بتاريخ 2 ماي 2019 بمقر مركز البحوث في الرقميات بصفاقس وكان موضوعها “الوجه المشرق لصفاقس من خلال الجامعة والبحث العلمي” أما الثانية فقد أقيمت بالمعهد العالي للإدارة بصفاقس في 1فيفري 2020 وتناولت “محيط ريادة الأعمال في صفاقس” واهتمت الثالثة بموضوع “العقل والتكنولوجيات الحديثة” وانتظمت بكلية العلوم بصفاقس بتاريخ 14 و15 فيفري 2020 وتعلقت الرابعة بمسألة “منهجية الكتابة” وقد أقيمت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس في 27 فيفري 2020.

وتسعى جمعية “صفاقس مدينة جامعية” من خلال العودة إلى النشاط إلى التأقلم مع خصوصيات السياق الجديد لما بعد “الكورونا” والمساهمة من موقعها كمكوّن من مكونات المجتمع المدني المعاضد لهياكل الدولة في البحث عن مكامن للنجاح والبناء وفتح الآفاق وكسر القيود والمكبلات التي فرضها الوضع الجديد عبر توظيف طاقات المنظومة الجامعية والبحثية ومعاضدة جهود الجامعة والباحثين وربط الصلة بينها وبين مكونات المحيط الاقتصادي والاجتماعي.

ما يمكن أن تعرفه عن جمعية “صفاقس مدينة جامعيّة”:

هي جمعية خاضعة للقانون ومدرجة في الرّائد الرسمي للبلاد التونسية بتاريخ 1 جانفي 2019. أحدثت على إثر اجتماع تأسيسي عُقد في 28 أكتوبر 2018 وتسعى إلى إبراز الصفة الجامعية للمدينة والولاية بصفة أعم وتسويقها وطنيا وعالميا. وتؤمن بأن هذه الصفة عامل إيجابي في تصنيف المدن وجالبة لعمليات التوأمة ومشجّعة على الاستثمار المعرفي.

وتعمل الجمعية على تحفيز أوساط رجال الأعمال للتفاعل مع الأنشطة الجامعية بما يعود بالنفع على الاستثمار والتنمية كما تعمل على استحداث أطر إضافية لاستقطاب واستيعاب الكفاءات والخبرات المشتتة وكذلك المؤطّرة داخل الهياكل المنظمة من مؤسسات ومجتمع مدني.

قد يعجبك ايضا