إستياء في كيفية تعيين مدير معهد النموذجي بحي الأنس بصفاقس .. فتح المجال لعديد التأويلات

المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 2

المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 2

فوجئ مديرو المدارس الإعدادية والثانوية بعدم إدراج المعهد النموذجي بحي الأنس بصفاقس مركزا شاغرا ضمن حركة النقل الوطنية لمديري المؤسسات التربوية.
عدم الشغور هذا يؤكد تعيين مدير للمعهد على غير المقاييس المعتمدة والاتفاقيات الجاري بها العمل بوزارة التربية .
وكانت وزارة التربية قد أصدرت بلاغا على موقعها الرسمي ” الإيدينات ” بداية الأسبوع الجاري يهم مديري المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية والنظار الراغبين في المشاركة في الحركة الوطنية وتعلمهم بضرورة الإطلاع على قائمة المؤسسات التربوية المحدثة و الشاغرة والقابلة للشغور وتسجيل رغباتهم و اختيار المؤسسة الراغبين في تولي إدارتها بداية من السنة الدراسية المقبلة .
غير أن الإدارة لم تدرج المعهد النموذجي بحي الأنس ساقية الزيت و التابع للمندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 2 – الذي تم إحداثه هذه الصائفة والذي سيفتح أبوابه خلال السنة الدراسية المقبلة 2017-2018 – ضمن قائمة المراكز المدرجة للتناظر بين المديرين على مستوى وطني و جهوي ، ففي حين التزمت وزارة التربية بالإجراءات المتبعة عند تعيين القيمين العامين وأدرجت خطتي قيم عام داخلي و قيم عام خارجي للمعهد النموذجي بحي الأنس ضمن قائمة المراكز الشاغرة ، لم تلتزم الوزارة بالإتفاقيات المعتمدة عند تكليف الأساتذة بخطة مدير مؤسسة تربوية في هذه الحالة .
وتشير كافة القرائن إلى وجود تجاوز من الأطراف المسؤولة عند إسناد الخطط الوظيفية لإدارة المؤسسات التربوية في هذه الوضعية ، و يبدو أنه تم الاتفاق على نقلة مدير لتولي إدارة المعهد الثانوي دون أن يخضع للتناظر مع زملائه مما يفتح المجال أمام التأويلات و وجود شبه فساد ومحسوبية وحسابات ضيقة قد تكشفه التحقيقات إن تم فتحها .
هذا ، و عبر عدد من مديري المؤسسات التربوية عن إستيائهم وغضبهم من هذه التصرفات وأكدوا أن هاجسهم لا يكمن في تولي إدارة المعهد النموذجي بحي الأنس ساقية الزيت بل تحدوهم الرغبة في ضرورة احترام الاتفاقيات المبرمة بين وزارة التربية والنقابة العامة للتعليم الثانوي عند إسناد الخطط الوظيفية لإدارة المؤسسات التربوية حسب مقاييس الأقدمية والكفاءة و التي تم إقرارها في مرحلة ما بعد الثورة مطالبين بفتح تحقيق في الغرض .
فكيف سيكون رد الإدارة العامة للموارد البشرية بوزارة التربية حول هذا الموضوع ؟

جعفر الخماري / الشروق

تعليقات الفيسبوك