منصور معلى: رجل الاقتصاد ومؤسس BIAT

ولد بمدينة صفاقس في 1 ماي 1930، سياسي ورجل أعمال واقتصاد ووزير تونسي.
درس منصور معلى الابتدائي والثانوي بمسقط رأسه، ثم اتجه إلى فرنسا لدراسة الحقوق، وانخرط في المدرسة الوطنية للإدارة، وأحرز على شهادتها. وكان من مؤسسي الاتحاد العام لطلبة تونس وتولى رئاسته في مؤتمره الثاني المنعقد في عام 1954.

تولى منذ عام 1967 عدة حقائب وزارية، وهي:
- الصناعة والتجارة، فيما بين 26 جويلية 1967 و24 أكتوبر 1968
- البريد والبرق والهاتف، فيما بين 8 سبتمبر 1968 و12 جوان 1970
- التخطيط فيما بين 12 جوان 1970 و25 سبتمبر 1974
- التخطيط والمالية فيما بين 25 أفريل 1980 و18 جوان 1983.

دخل ميدان الأعمال، حيث أسس بنك تونس العربي الدولي بالشراكة مع مستثمرين من الخليج العربي سنة 1976 وأداره إلى عام 1994، وبقي من أهم المساهمين فيه، كما أن له أسهما أخرى في شركات أخرى.
يقول منصور معلى في مذكراته التي نشرها :
” ليفهم القارئ بتفصيل حقيقة ما حدث يجب أن أعود إلى فترة الثمانينات، ففي عام 1983 خرجت من حكومة محمد مزالي عندما حذّرت من أزمة اقتصادية ستحصل، لكنه رحمه الله لم يسمع كلامي. وحدثت عام 1986 أزمة خانقة وأفلست الدولة ولم يعد لنا حتى ما نوفر به استهلاك أسبوع واحد للشعب وهنا تدخل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وقدما قروضا لتونس وبعدها حصل الانقلاب عام 1987. وأنا أؤكد ان هذه الفترة كانت فترة صراعات على خلافة بورقيبة من زعامات كثيرة، وكنت قد أنشأت بنك /BIAT / مع جملة من الأشخاص وصلوا الى 240. وبعد خروجي من الحكومة عدت إلى البنك واستطعنا خلال ثلاث سنوات تحقيق أرباح كبيرة وصار بنكنا من أهم البنوك الخاصة في البلاد، وهذا في التسعينات بعد إشعاع البنك كونا /GAT / ثم المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، عندها قال بن علي لبطانته هذا الرجل صار خطرا، إمّا أن يقدّم عربون الوفاء والطاعة أو أن يكسر.
وقد حاولوا معي لأقدّم شواهد الإخلاص والمناشدات لكنّني رفضت وبقيت منكفئا على نفسي، وقررت أن لا أعود للحكومة. وفي 19 ماي 1993 وبدون سابق إعلام وبطريقة مفاجئة أصدر بن علي قرارا رئاسيا لجميع المؤسسات الحكومية بسحب جميع ودائعها من البنك في وقت واحد، وفقدنا في يوم فقط 107 مليار واضطررنا أن نقترض من البنك المركزي بحكم وجود ودائع لنا هناك لكن هذه الأزمة تواصلت. والرسالة كانت ما دام منصور معلّى في بنك /Biat / فلن نكفّ عنه فقررت الانسحاب، ثم بعد مدة تحولت مليكتُه إلى أصهار الرئيس المخلوع وأشخاص آخرين اشتروا اسهمه..”.
ألف عديد الكتب منها:
-
الثورة… و ما بعد؟
-
?Sortie de crise et union nationale: pourquoi et comment
موقع تاريخ صفاقس