لا صحة لوفاة زوجة الأمني : هل سقط التونسيون في إختبار حرب الأعصاب ؟؟

412858

تلقى التونسيون خبر تفجير الحافلة الأمنية بشارع محمد الخامس بنوع من الشك في البداية لكثرة الأخبار التي يتم تداولها يوميا عن محاولات إغتيال و تفجيرات و بعد تأكد الفاجعة شهدت صفحات الفايس بوك طوفانا من الأخبار ضعيفة المصدر و من الأخبار المغلوطة التي ساهمت إلى حد كبير في رفع مستوى التوتر في تونس .

و لئن غابت صور جثث الضحايا لشدة الطوق الأمني السريع الذي ضرب حولها فإن التونسيين على مواقع التواصل خصوصا تناقلوا أخبارا كتهديد مطار تونس قرطاج و عن تفجيرات متزامنة في أمكان داخل العاصمة و خارجها و بشكل جنوني رغم محاولات التأكيد على ضرورة ضبط  النفس و التحلي بالتروي في نقل الأخبار و تبنيها.

و لكن المريب في الموضوع هو أن الطرف الذي يسعى لبث مثل هذه الأخبار الزائفة قد يكون باحثا عن الفرقعة و عن نسب المشاهدة و المتابعة بإختلاف المحمل الإعلامي مثلما قد قد يكون في جانب آخر صاحب أجندة تعمل على الحرب النفسية التي تعمل على إستكمال ما تبدأه التفجيرات و الإغتيالات .

قد يعجبك ايضا