باحثتان من صفاقس تتحصلان على جائزة أفضل بحث علمي نسائي

جائزة افضل بحث علمي نسائي أشرفت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، أسماء الجابري، ووزير تكنولوجيات الاتصال  سفيان الهميسي الاثنين 11 أوت 2025، على تتويج 3 باحثات تونسيات في موكب تسليم جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2025 بمقر الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، بالعاصمة.

وقد تحصلت على المرتبة الثانية “سلوى سحنون” استاذة مساعدة بالمدرسة الوطنية للالكترونيك والاتصالات بصفاقس وباحثة بمركز البحث في الرقميات بصفاقس عن بحثها حول  “حلّ هجين عبر تقليص منهجي لبيانات التّصوير المقطعي بالممانعة الكهربائيّة وضغط الشبكات العصبيّة الالتفافيّة للتعرّف الفعال على الإيماءات اليدويّة عبر استخدام أجهزة أنترنات الأشياء محدودة الموارد، وبينت المتوجة سلوى سحنون أن هذا  البحث  بهدف إلى التعرف على إيماءات اليد باستخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة طب ذكي.

فيما تحصلت على المرتبة الثالثة “دالية العش” الأستاذة المساعدة في اللسانيات في  المدرسة العليا لعلوم و تقنيات الصحة بصفاقس وبحثها حول الكشف المبكر عن مرض الفصام SCHIZOPHRÉNIE باستخدام الذكاء الاصطناعي  التحليل اللغوي العصبي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتي  أكدت أن اختصاصها ليس متواجدا في تونس وهو ما يسمى  neurolinguistiques وهو علم يجمع بين اللسانيات واللغويات وعلم الأعصاب الذي يدرس تأثير الأمراض النفسية  والعصبية على فهم الكلام وإنتاج اللغة.

وتقول الباحثة دالية العش إنها كرست أبحاثها على مدى ما يقارب عشر سنوات، لفهم  الاضطرابات اللغوية في الذهان، وكشفت عن حقيقة صادمة: عالميا، الفصام غالبًا ما يُشخَّص متأخرًا جدًا، بعد مرور ما بين سنتين وخمس سنوات من ظهور العلامات الأولى، مما يترتب عليه تدهور إدراكي واجتماعي كبير، وإهدار فرص العلاج المبكر.

ويسعى مشروعها الحالي إلى الكشف المبكر عن الفصام عبر تحليل العجز اللغوي باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن عبر تسجيل صوتي لا يتجاوز 10 دقائق تحليل أنماط الكلام — مثل استخدام ضمائر المتكلم، و البنية النحوية  — الكشف عن مؤشرات الاضطراب قبل ظهور الأعراض الإكلينيكية الواضحة. هذه الأداة غير جراحية، منخفضة التكلفة، وقابلة للتطبيق على نطاق واسع، بما في ذلك في المناطق الريفية أو المدارس أو المنازل، مما يتيح التدخل المبكر ويعطي المرضى فرصة أكبر في التعافي، وفق تأكيد الباحثة.

قد يعجبك ايضا