تأخر المواعيد في الطب المدرسي يثير قلق الأولياء في صفاقس
يشكّل الطب المدرسي في تونس حلقة أساسية في منظومة حماية التلاميذ ومتابعة صحتهم الجسدية والنفسية، خاصة بالنسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو صعوبات التعلم.
غير أنّ هذا المسار، الذي يبدأ عادة بتقديم شهادة طبية ثم تحديد موعد مع طبيب المدرسة أو مركز الطب المدرسي، يشهد تأخيرًا ملحوظًا في المواعيد بعدد من الجهات، وعلى رأسها ولاية صفاقس بـ 7 أشهر كاملة.
يُرجع الإطار التربوي والطبي هذا التأخير إلى نقص الموارد البشرية وكثرة الملفات المعروضة، حيث يُؤمَّن أحيانًا طبيب واحد متابعة عدد كبير من المؤسسات التربوية. هذا الوضع ينعكس سلبًا على الأسر التي تنتظر طويلاً لإجراء التقييمات أو المتابعات الضرورية.
ويُعدّ تأخر المواعيد مشكلة متكررة تُسبب إحباطًا لدى الأولياء والتلاميذ، وقد تؤثر على انتظام الرعاية الصحية والتربوية، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لتدعيم الإطار الطبي وتسهيل مسار المتابعة في مراكز الطب المدرسي.