اتحاد الفلاحة: “تراجع طفيف في إنتاج الزقوقو”
أكد عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلف بالموارد الطبيعية والتنمية المستدامة طارق المخزومي بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أن “صابة الصنوبر الحلبي شهدت تراجعا طفيفا”، بسبب التغيرات المناخية وتقلص مساحات أشجار الصنوبر بفعل الحرائق في السنوات الماضية وكذلك جرّاء تأخر حصول المنتجين على تراخيص الجني والخزن والنقل من قبل الإدارة العامة للغابات مما يقلص أشهر العمل من 6 الى 3 أشهر خاصة مع اقتران شهر مارس برمضان المعظم والذي يقل فيه العمل ونفس الامر ينطبق على شهر فيفري الذي تكون فيه التضاريس صعبة و برودة الطقس تحول دون عملية الجني”.
وأفاد المخزومي، بأن “مادة الزقوقو أصبحت مادة قابلة للتحويل على كامل السنة من قبل شركات الياغرط والعصائد مما ادى إلى ارتفاع ثمنه في السنوات الماضية”، مبينا أنه “للمحافظة على الانتاج يجب تجديد الغابات التي أتلفت بفعل الحرائق وتسهيل الحصول على التراخيص لتوفير اكثر أيام عمل و توفر الكميات اللازمة واليد العاملة المختصة التي بدأت في التناقص بسبب طبيعة العمل الصعبة والمضنية والتي لها تبعات اجتماعية وصحية للجاني”.
وتطرق المخزومي، في تصريح للجوهرة، إلى كميات الزقوقو لدولة مجاورة التي تروج في الأسواق التونسية معتبرا أن نوعيتها جيدة والفرق بينه وبين التونسي في المذاق لأن الزقوقو التونسي له مذاق ممتاز يستخلص بالنار فيما يستخلص القادم من دولة مجاورة من الماء لذلك فان المذاق والجودة للزقوقو التونسي أحسن”، وفق تعبيره.
وأشار المخزومي إلى أنّ “ولاية سليانة تعتبر الأولى وطنيا في انتاج الصنوبر الحلبي خاصة في مدينة مكثر حيث تتراوح الأسعار فيها بين 50 و 53 دينار للكيلغرام الواحد فيما ترتفع الأسعار في مناطق أخرى نظرا لتكاليف النقل للمادة”.