بحكم تزامنها مع عيد الأضحى… مقترح لتقديم رزنامة الامتحانات الثلاثي الثالث بـ 3 أيام
عبّر عدد من الاولياء عن استنكارهم لرزنامة امتحانات الثلاثي الثالث التي تفصلها عطلة عيد الأضحى
واعتبروا أن هذه الرزنامة لا تخدم “مصلحة التلميذ” و”الاستقرار النفسي”، حين يجد المربي (الذي يعمل بعيداً عن أهله بمئات الكيلومترات) والولي (المغترب عن مدينته) أنفسهم عالقين بين مطرقة الامتحانات وسندان التنقل في ذروة الازدحام؟
وأوضحوا “أن يأتي العيد في وسط فترة الامتحانات يعني:
- تشتت ذهن التلميذ: كيف يركز الطفل في المراجعة وروائح العيد وأجواؤه تحيط به؟
- أزمة التنقل: الجميع يعلم معاناة السفر في “أيام العيد”، فكيف نطلب من المعلم أو الولي العودة لمدينته ليومين ثم العودة فوراً لاستكمال الامتحانات؟ هذا إرهاق جسدي ومادي غير مبرر.
وأفادوا بأن المقترح المطلوب يتمثل في تقديم رزنامة امتحانات الثلاثي الثالث بـ 3 أيام فقط بما يسمح بإنهاء الاختبارات الكتابية قبل العيد، مما يضمن:
- إنهاء السنة الدراسية بتركيز عالٍ.
- إعطاء فرصة للمربين والأسر للاستقرار الاجتماعي وقضاء العيد في ظروف إنسانية.
- تجنب الغيابات المتوقعة التي ستحدث حتماً بسبب ظروف السفر.
وختم الاولياء بالقول: “نحن لا نطلب المستحيل، نطلب “مرونة إدارية” تراعي الواقع الجغرافي والاجتماعي للآلاف من عمال القطاع التربوي.
