بلدية قرقنة توضح بخصوص التصرف في المياه المستعملة بمنطقة العباسية
أصدرت بلدية قرقنة بلاغا توضيحيا، تفاعلا مع ما يتم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص التصرف في المياه المستعملة بمنطقة العباسية.
وأوضحت البلدية أن المواقع المعتمدة حاليا لتفريغ المياه المستعملة تُستغل منذ إحداث البلدية سنة 1974، وهي مواقع معروفة وموزعة على عدة مناطق بالجزيرة، منها ما هو داخل أراضٍ فلاحية ومنها ما هو قريب من السباخ، وذلك وفق خصوصيات المجال الطبيعي لجزيرة قرقنة.
وأكدت البلدية أن المياه التي يتم تفريغها هي مياه منزلية بحتة ناتجة عن آبار ضياع، ولا تشمل بأي حال من الأحوال مياه ذات مصدر صناعي.
وأشارت البلدية إلى أن محطة التطهير بقرقنة تقتصر خدماتها، إلى حد اليوم ، على معالجة المياه المجمعة عبر شبكة التصريف العمومية، والتي لا تغطي سوى عدد من المساكن ب 5 عمادات من أصل 10.
وفي هذا السياق، يتم التنسيق مع الديوان الوطني للتطهير لتمكين شاحنة التفريغ البلدية من تفريغ حمولتها بالمحطة، وقد تم إحداث منشأة تجميع داخلها، إلا أن الأشغال لم تُستكمل بعد، كما لم يتم إلى حد الآن ضبط الإجراءات الفنية والتنظيمية الخاصة بقبول المياه المنقولة عبر الشاحنات.
وتُعد خدمة تفريغ آبار الضياع من الاختصاص الحصري للبلدية، ويتم إسداؤها مقابل معلوم رمزي لا يعكس الكلفة الحقيقية، في إطار الحرص على ضمان استمرارية الخدمة ومراعاة البعد الاجتماعي، وفق نص البلاغ.
و تعرف بعض المواقع صعوبات في الاستغلال خلال فترات نزول الأمطار، نظراً لقربها من السباخ وهشاشة التربة، مما يحدّ من إمكانية الوصول إليها بصفة ظرفية حيث تتميز المواقع المستغلة حاليا بقدرة امتصاص طبيعية، ولا يتم تسجيل حالات ركود للمياه المستعملة المصرفة لفترة طويلة.
وتابعت بلدية قرقنة أنه بخصوص مسألة الروائح، فلم تُسجل تذمرات متواصلة، بل تقتصر بعض الحالات الظرفية على فترات الصيف ومع اتجاه الرياح نحو بعض المساكن القريبة نسبيا.
كما أوضحت أن بعض المعطيات المتداولة لا تعكس بالضرورة الإلمام الكامل بخصوصيات المنطقة، خاصة وأن بعض الأطراف المعنية حديثة العهد بالإقامة بها.
وإذ تُقر بلدية قرقنة بوجود تحديات هيكلية في مجال التطهير، فإنها تؤكد في المقابل مواصلة العمل، بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية، وخاصة الديوان الوطني للتطهير، من أجل:
- استكمال مشروع تمكين محطة التطهير من استقبال المياه المنقولة عبر الشاحنات
- توسيع شبكة التصريف تدريجياً لتشمل بقية العمادات
- اعتماد حلول مستدامة للتصرف في المياه المستعملة بما يحفظ الصحة العامة والبيئة
وشددت بلدية قرقنة على التزامها بمبدأ الشفافية، وانفتاحها على كل المقترحات الجدية والبناءة، داعية إلى تحري الدقة وتجنب بث المعطيات غير المكتملة أو المجانبة للواقع.