تحديات داخل المؤسسات التربوية بالشيحية: مقاربة تربوية ومسؤولية مشتركة

الشيحية

تشهد بعض المؤسسات التربوية في منطقة الشيحية من ولاية صفاقس خلال الفترة الأخيرة جملة من الإشكاليات السلوكية التي تستوجب المتابعة والمعالجة، في إطار الحرص على ضمان مناخ تعليمي سليم وآمن للتلاميذ.

وقد تمّ تسجيل بعض الحوادث خارج أسوار مدارس ابتدائية وإعدادية، تعلّقت بسلوكات غير منضبطة أو خلافات بين تلاميذ. وهي ممارسات، رغم محدوديتها، تدعو إلى تعزيز الوقاية والتأطير التربوي، خاصّة في المراحل العمرية الحسّاسة.

وفي هذا السياق، يؤكّد عدد من الإطار التربوي أن المؤسسة التعليمية تقوم بدورها التربوي والبيداغوجي وفق الإمكانيات المتاحة، من خلال المتابعة اليومية، والتدخل الإداري، ومحاولات الإحاطة النفسية، إضافة إلى التنسيق مع الأولياء عند الضرورة. غير أنّ هذا الدور يبقى غير كافٍ في ظلّ ضعف المتابعة الأسرية لدى بعض العائلات، وغياب التأطير السلوكي خارج الفضاء المدرسي، ما ينعكس مباشرة على تصرّفات التلاميذ داخل المدرسة.

ويرى مختصّون أن هذه التحديات لا يمكن تحميل مسؤوليتها لطرف واحد، بل تتطلّب تكاملاً بين المدرسة والعائلة والمحيط الاجتماعي، مع دعم أكبر للإحاطة النفسية والاجتماعية، وتكثيف الأنشطة الثقافية والرياضية التي تساعد التلاميذ على تفريغ طاقاتهم بطرق إيجابية.

قد يعجبك ايضا