وزير التعليم العالي: نعمل على تحسين البنية التحتية لتوفير أفضل الخدمات للطلبة
احتضن الحي الجامعي علي النوري بصفاقس الأربعاء 25 فيفري 2026 فعاليات اليوم السادس من تظاهرة “فوانيس ثقافية جامعية”، وهي سهرة موسيقيّة بعنوان “فرحة” للمعهد العمومي للموسيقى والرقص علي الحشيشة بصفاقس، وذلك بحضور والي صفاقس محمد الحجري، وبإشراف كلّ من وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد الى جانب عدد من إطارات الوزارتين.
ومن جهته، أوضح بلعيد أن الهدف من هذه التظاهرة الثقافية هي بعث الحركية في المركبات الجامعية خاصة في شهر رمضان لتوفير احسن الظروف للطلبة في ظل غياب عائلاتهم.
وأكد الوزير الحرص على توفير أكثر عدد ممكن من النوادي للطلبة لممارسة مختلف الأنشطة الثقافية.
وأشار وزير التعليم العالي في تصريح إعلامي، إلى وجود مسرح في ديوان الخدمات الجامعية بالجنوب بصدد الانجاز، كما يتم العمل على تحسين البنية التحتية والحرص على حسن صيانتها لتوفير أفضل الخدمات للطلبة بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية كعنصر ممول لهذه المشاريع.
بدورها أفادت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي، بأن توفير الأنشطة الثقافية للطلبة هدفهم التأكيد على أن الوزارات حريصة على الاهتمام بهم لمواكبة هذه الانشطة داخل تونس وخارجها.
وتجسيدا لاتّفاقية الشّراكة والتعاون بين وزارة الشؤون الثقافية ووزارة التّعليم العالي والبحث العلمي، وسعيا إلى خلق حركيّة ثقافيّة داخل المنشآت الجامعية، ولمزيد تقريب الثقافة من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية بمؤسّسات الخدمات الجامعية، تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتّعاون مع وزارة الشؤون الثقافية تقديم النسخة الرابعة من هذه التظاهرة بعدد من الأحياء والمبيتات والمراكز الثقافية الجامعية بمختلف جهات الجمهورية، وكان الافتتاح يوم 20 فيفري الجاري لتتواصل الفعاليات إلى حدود يوم 15 مارس 2026.
وتمّ أثناء السهرة تكريم وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي تقديرا لجهودها في دعم تظاهرة “فوانيس ثقافية جامعية” والحرص المستمرّ على تطويرها وضمان استمراريتها، وذلك ضمن مقاربة تشاركية ناجعة وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة وعلى رأسها الشريك الرئيسي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فضلا عن تكريم إطارين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهما روضة كمون كعنيش وعلي السويسي، وذلك اعترافا بمسيرتهما المهنية المُلهمة، وتفانيهما في العمل.
وقد تنوّعت السّهرات بين موسيقية ومسرحية وسينمائية وأدبيّة وكانت فسحات من الإبداع والتلقائية ومصدر أنس ومحفّزا على الاكتشاف لدى الطّلبة الذين تابعوها.
وتمّت برمجة عدد من السّهرات الموسيقية والمسرحية والسينمائية منذ انطلاق هذه التظاهرة بعدد من المنشآت الجامعية من مختلف الولايات بالجمهورية