لا صحة لوفاة زوجة الأمني : هل سقط التونسيون في إختبار حرب الأعصاب ؟؟
تلقى التونسيون خبر تفجير الحافلة الأمنية بشارع محمد الخامس بنوع من الشك في البداية لكثرة الأخبار التي يتم تداولها يوميا عن محاولات إغتيال و تفجيرات و بعد تأكد الفاجعة شهدت صفحات الفايس بوك طوفانا من الأخبار ضعيفة المصدر و من الأخبار المغلوطة التي ساهمت إلى حد كبير في رفع مستوى التوتر في تونس .
و لئن غابت صور جثث الضحايا لشدة الطوق الأمني السريع الذي ضرب حولها فإن التونسيين على مواقع التواصل خصوصا تناقلوا أخبارا كتهديد مطار تونس قرطاج و عن تفجيرات متزامنة في أمكان داخل العاصمة و خارجها و بشكل جنوني رغم محاولات التأكيد على ضرورة ضبط النفس و التحلي بالتروي في نقل الأخبار و تبنيها.
و لكن المريب في الموضوع هو أن الطرف الذي يسعى لبث مثل هذه الأخبار الزائفة قد يكون باحثا عن الفرقعة و عن نسب المشاهدة و المتابعة بإختلاف المحمل الإعلامي مثلما قد قد يكون في جانب آخر صاحب أجندة تعمل على الحرب النفسية التي تعمل على إستكمال ما تبدأه التفجيرات و الإغتيالات .
