عبد الله الرابحي: انجاز مشروع تحلية مياه البحر بصفاقس سينطلق في مارس 2020

محطة لتحلية مياه البحرأكد كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية المكلف بالموارد المائية عبد الله الرابحي، أن الحل الجذري لأزمة مياه الشرب في ولاية صفاقس وما تعرفه من صعوبات متكررة في السنوات الأخيرة سيأتي مع مشروع تحلية مياه البحر الذي ستنطلق عملية إنجاز أولى مكوناته في مارس 2020 بعد أن وافقت عليه اللجنة العليا للصفقات وتم تحديد اسم المقاول الذي سينجز المشروع.

وأوضح الرابحي في تصريح لـ(وات) على هامش زيارة أداها الخميس، إلى ولاية صفاقس لتفقد سير إنجاز 6 آبار عميقة في عدد من معتمديات الجهة في إطار السعي لمجابهة ذروة الاستهلاك لصائفة 2020 والحد من معضلة انقطاع مياه الشرب، أن أولى مكونات هذا المشروع الضخم تتعلق بوضع القنوات من المحطة إلى الخزانات المائية للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه “صوناد” في الجهة.

وتقدر كلفة المشروع بحوالي 956 مليون دينار في إطار قرض من الوكالة التعاون الدولي اليابانية (جيكا) وتتمثل مكوناته بالأساس في بناء محطة تحلية بمنطقة قرقور (20 كيلومترا جنوب مدينة صفاقس) ومد قنوات ربطها بخزانات المياه التابعة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بالجهة مع الربط بشبكة التزويد.
وأضاف كاتب الدولة للموارد المائية قائلا: “الآبار الستة التي تتواصل حاليا عملية حفرها سوف تقلص من وطأة مشكل الاضطرابات والانقطاعات في التزود التي عرفتها الجهة في السنوات الأخيرة لكن دون حله بشكل نهائي”.

وقدرت كلفة إنجاز هذه الآبار التي ينتظر أن يبلغ منسوبها الجملي 270 لترا في الثانية بحوالي 3 ملايين و500 ألف دينار دون اعتبار كلفة تجهيزها وربطها بالتيار الكهربائي وبقناة التزويد بالماء وهي تباعا بئر سيدي عبد الله 2 وبئر سيدي عبد الله 3 (طريق منزل شاكر) وبئر كلم 15 طريق العين وبئر سيدي صالح مكرر (معتمدية ساقية الزيت) وبئر بطريق العين كم 14 (معتمدية صفاقس الجنوبية) وبئر الكرايمة (معتمدية عقارب).

وتتراوح نسبة تقدم أشغال هذه الآبار بين 20 و60 بالمائة على أن تدخل حيز الاستغلال الفعلي قبل الصائفة القادمة بحسب المدير الجهوي للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه للجنوب أحمد صولة، الذي أكد لـ(وات) أنه سيتم انجاز 7 آبار أخرى هي في مرحلة فرز العروض الخاصة بها.

وتندرج جميع هذه الحفريات ضمن مشاريع ميزانيتي 2019 و2020 قصد تعزيز قدرات الولاية في التزود بالماء الصالح للشرب ولمجابهة الطلبات الملحة لهذا المرفق الحيوي خلال فترة الصيف بالخصوص علما وأن 85 بالمائة من موارد صفاقس من المياه متأتية من خارج الولاية وأن الجهة تقع في نهاية منظومة مياه الشمال التي تربط عددا من الولايات وهو ما يجعلها تتأثر أكثر من غيرها من نقص المياه الذي يتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي في كل صائفة.

وات

قد يعجبك ايضا