دعوة لاتخاذ قرارات جريئة ومهمة من شأنها إعادة الاعتبار لمطار صفاقس طينة الدولي
انعقدت بمقر ولاية صفاقس جلسة عمل بإشراف محمد الحجري والي صفاقس خُصصت للنظر في وضعية مطار صفاقس–طينة الدولي، بحضور ممثلين عن وزارة النقل، والمنظمات الوطنية، إلى جانب مختلف الأطراف المتداخلة من هياكل جهوية ومركزية، وفاعلين اقتصاديين.
وتم خلال الجلسة التأكيد على ضرورة اعتماد خطة تشاركية للنهوض بمطار صفاقس الدولي، وذلك في إطار البحث عن حلول عملية كفيلة بتعزيز دوره التنموي والاقتصادي، وتحسين مردوديته، بما يستجيب لتطلعات الجهة ويواكب حاجياتها المتزايدة في مجال النقل الجوي.
وقد أبرز المتدخلون أن من بين أهم الإشكاليات المطروحة نقص شركات الطيران الناشطة بالمطار، رغم ما يتمتع به من جاهزية فنية ولوجستية عالية، وقدرة استيعاب هامة تخوّل له استقبال عدد أكبر من الرحلات الجوية، سواء المنتظمة أو غير المنتظمة.
كما تم التطرق إلى غياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقًا من مطار صفاقس، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المطار ودوره في ربط الجهة بمحيطها الوطني والدولي.
وقد خُصصت هذه الجلسة، التي تُعدّ من أولى جلسات التشاور، لتشخيص الوضع الراهن، والاستماع إلى مختلف المقترحات، مع التأكيد على أهمية اتخاذ قرارات جريئة ومهمة من شأنها إعادة الاعتبار للمطار، وتعزيز جاذبيته لدى شركات الطيران، إلى جانب تحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وفي ختام الجلسة، شدّد المشاركون على أن النهوض بمطار صفاقس الدولي لا يُعدّ مطلبًا جهويًا فحسب، بل يمثل رهانًا وطنيًا يساهم في دفع التنمية الاقتصادية، وتسهيل تنقل المواطنين، ودعم قطاعات حيوية على غرار السياحة، والتجارة، والخدمات، داعين إلى تسريع نسق العمل وترجمة التوصيات والمقترحات إلى إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع.