وزير البيئة: “تأخرنا بـ6 أشهر في مشروع تثمين النفايات بتنيور لهذا السبب…”

حبيب عبيدأكد وزير البيئة حبيب عبيد أنّ مشروع المعالجة وتثمين النفايات بتنيور بصفاقس بلغ مراحل متقدمة وهو حاليًا في طور طلب العروض، لولا وجود بعض الاشكاليات الفنية التي أدت إلى تعطله.

وأضاف الوزير على هامش إشرافه على انطلاق أول عملية تشجير ضمن مشروع الحزام الأخضر، أنه تم انطلاق المفاوضات والتنسيق مع مصانع الإسمنت والأجر لاعتماد الوقود البديل عوض الفحم المستورد.

وأوضح الوزير أن هذا المشروع النموذجي سيُمكّن من تثمين حوالي 600 طن من النفايات يوميًا عبر تحويلها إلى طاقة كهربائية أو وقود بديل لاستغلالها من قبل مصنعي الاسمنت والآجر، مضيفا أن النفايات ستخضع لعمليات فرز وتجفيف ورسكلة بعين المكان قبل تحويلها إلى المصانع.

وأشار الوزير إلى أن الوقود البديل سيُستعمل في أفران المصانع، ما يساهم في الحد من التلوث وتحويلها إلى مصانع صديقة للبيئة.

وبخصوص تعطّل مشروع القرية الإيكولوجية بتنيور صفاقس، أفاد الوزير بأن السبب الرئيسي يعود إلى إشكاليات فنية عديدة، تتمثل في عدم إسناد قطعة الأرض إلى وزارة البيئة في بداية تسلّم هذا المشروع خلال سنة 2025، وأن الأرض حاليًا أُسندت إلى الوزارة وتم تغيير صبغتها، وكذلك تعويض أرض أخرى بديلة للشخص المستغل.

وتابع أنه تم رفض كراس الشروط الخاصة بمشروع القرية الإيكولوجية من قبل اللجنة المختصة التي طالبت بدراسات جديدة، وأن الوزارة بصدد مراجعة كراس الشروط التي كانت من بين أسباب تأخر هذا الملف لستة أشهر.

كما لفت إلى أنّ المشروع سيتم إنجازه في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع الاستعانة بمكاتب دراسات مختصة بدعم من شركاء أجانب لتفادي أي تعطيل إضافي.

وختم الوزير بالقول “كوزارة البيئة نحن تأخرنا في هذا الملف حوالي 6 أشهر فقد تعهدنا بنشر كراس الشروط لهذا المشروع في شهر ماي المنقضي إلا أنه تم رفضها”، وفق تعبيره.

قد يعجبك ايضا