“جسر أمل”: شركة أهلية قيد الإنشاء لربط صفاقس بجزيرة قرقنة

قنطرة قرقنة صفاقس جسرتعتزم “شركة جسر أمل” انشاء شركة أهلية لربط صفاقس بجزيرة قرقنة من خلال شراكة عالمية عن طريق الاعتماد على خبرات عالمية.

وأوضحت الجهة المبادرة أن المشروع سيستغرق 4 سنوات وسيكون الاستخلاص خلال 10 سنوات كحد أقصى اعتماداً على العائدات الضخمة التي سيضخها الحراك السياحي.

واعتبرت الجهة المبادرة أن هذا المشروع ليس مجرد خرسانة وحديد، بل هو محرك سياحي سيعيد تعريف أرخبيل قرقنة كوجهة عالمية، ويحولها من جزيرة معزولة إلى قطب اقتصادي يزدهر بفضل “جسر الأمل”.

وأفادت الجهة بأن الهدف يكمن في الوصول إلى 200 شخص لضمان اختيار النواة القيادية الأكثر تفرغاً، وصولاً إلى الهدف الأكبر بـ 20 ألف شريك، مشيرة إلى بلوغ عدد الشركاء إلى حد الآن 87 شريكاً فعلياً (بين مؤسسين ومساهمين).

وأشارت إلى أن المشاركة متاحة للجميع (بما في ذلك الموظفين العموميين والأطفال عبر أوليائهم).

وأكدت الجهة المبادِرة أن باب الانضمام ما يزال مفتوحًا أمام الراغبين في المساهمة، بما في ذلك الموظفين العموميين والأطفال عبر أوليائهم) في إطار ديمقراطي يضمن صوتًا واحدًا لكل شريك.

كما أشارت إلى أن خريطة الأعماق تؤكد أن “المسار الأزرق” يمر بمياه ضحلة (1-3 أمتار) في أغلبه، مما يجعل الردم ممكناً بتكلفة شعبية مسيطر عليها، بعيداً عن القروض الأجنبية المكبلة.

وشددت الجهة المبادرة على أن الشركة الأهلية” هي الخطوة الأولى لأنها الحل القانوني الوحيد الذي يسمح لأهالي صفاقس وقرقنة بجمع المساهمات (الـ 1800د) بصفة رسمية وشفافة وهو ما يمكن من التعاقد مع أكبر مكاتب الدراسات لإعداد ملف فني متكامل لا يمكن للدولة أو للمستثمرين رفضه.

قد يعجبك ايضا