ديوان السياحة: “صفاقس لديها من المقومات ما يجعلها تكون وجهة دولية للسياحة العلاجية”

صفاقس: الاستعداد لاحتضان المنتدى الأول لتطوير سياحة الرحلات البحرية باتجاه المواقع الأثرية والسياحية لمناطق الوسط والجنوب cruseأكد مدير عام الديوان الوطني للسياحة، محمد المهدي الحلوي، أن “جهة صفاقس لديها من المميزات والمقومات، على مستوى البنية التحتية، والكفاءات العلمية والطبية، مما يجعلها قطبا وطنيا، ودوليا واعدا في مجال السياحة الطبية والعلاجية”.

وأبرز الحلوي أثناء إشرافه اليوم الإثنين، في صفاقس، على اللقاء التمهيدي الأول “نحو رؤية تشاركية لمستقبل السياحة الطبية بصفاقس … صفاقس قطب الإستثمار المستدام “، أن المميزات والمقومات المتوفرة في جهة صفاقس على مستوى البنية التحتية، والكفاءات العلمية والطبية، لاتجعل منها قطبا وطنيا وعالميا للسياحة العلاجية، يجب أن تستكمل بمجهود على مستوى الترويج السياحي، مما يمكنها أن تكون بارزة على مستوى الأسواق العالمية، خاصة وأن صفاقس لديها مقومات ومميزات ليس على مستوى السياحة العلاجية فحسب، بل على مستوى السياحة الثقافية، وسياحة الطبخ …”.

وأوضح “في حال أصبحت صفاقس قطبا وطنيا ودوليا في السياحة العلاجية، يجب على السياح المترددين عليها أن يلتفتوا ويهتموا بمنتوجات سياحية أخرى مثل السياحة الثقافية، والطبخ، وسياحة المؤتمرات، والسياحة البيئية، والسياحة الفلاحية، من شأنها أن تخدم الجهة في الصف الثاني، فضلا عن إشعاعها على مستوى السياحة العلاجية والطبية، وتطيل مدة الإقامة السياحية، سيما وأن هناك 144 الف سائحا تونسيا وأجنبيا، يترددون على جهة صفاقس في السنة، ولكن على مستوى الليالي المقضاة هناك 147 الف ليلة فقط، مما يمثل عدد ضئيل على مستوى معدل الإقامة”.

وإعتبر المصدر ذاته، أن “الرفع في مستوى مدة الإقامة السياحية في صفاقس، يجب أن يتم عبر الإشتغال على برامج السياحة الثقافية، والسياحة البيئية، والسياحة الفلاحية، وذلك خدمة للمنتوج السياحي القوي والمشع التي تتميز به جهة صفاقس، وهو السياحة العلاجية والطبية”.

وإستعدادا لتظاهرة تونس عاصمة للسياحة سنة 2027، قال الحلوي، إنه “تم الشروع في تركيز فريق عمل للإشتغال على هذا البرنامج، وتنظيم الإحتفالات، والملتقيات، وفي حال نجاح التظاهرة، سوف تشمل جهات أخرى من الجمهورية حتى تصبح عواصم للسياحة العربية مستقبلا”.

 

 

وات.

قد يعجبك ايضا